حادثة إطلاق نار جديدة تعيد تسليط الضوء على تاريخ كندا مع القتل الجماعي.
شهدت بلدة تامبلر ريدج في كولومبيا البريطانية واحدة من أسوأ الحوادث في تاريخ كندا الحديث، بعدما قتلت امرأة تسعة أشخاص داخل مدرسة ثانوية قبل أن تنتحر. الحادثة أعادت إلى الواجهة سلسلة طويلة من جرائم القتل الجماعي التي هزّت البلاد خلال العقود الماضية.
كندا تُعرف بمعدلات جريمة منخفضة مقارنة بجارتها الولايات المتحدة، لكن الحوادث الكبرى—من هجوم فانكوفر 2025 إلى مذبحة نوفا سكوشا 2020—تكشف أن البلاد ليست بمنأى عن العنف واسع النطاق. هذه الوقائع تثير نقاشاً متجدداً حول الصحة النفسية، والرقابة على السلاح، وقدرة الشرطة على الاستجابة.
من المتوقع أن تدفع الحادثة الجديدة نحو مراجعات أوسع لسياسات الأمن والسلاح، خصوصاً مع تزايد الضغوط على الحكومة لاتخاذ إجراءات وقائية. كما ستعيد التحقيقات فتح ملفات حوادث سابقة لفهم أنماط العنف المتكرر في البلاد.