دفعت إدارة ترامب مسؤولة بارزة في وزارة التجارة إلى الاستقالة، وهي ليز كانون، التي قادت المكتب الذي أصدر قواعد منعت دخول معظم السيارات الصينية إلى السوق الأميركية لأسباب أمنية.
رحيل كانون يثير مخاوف بشأن مستقبل القيود المفروضة على التكنولوجيا والسيارات الصينية، خصوصاً مع تجميد الإدارة الجديدة لعدة إجراءات كانت تستهدف الواردات الصينية، رغم استمرار المخاوف الأمنية.
من المتوقع تعيين مسؤول سياسي جديد لإدارة المكتب، فيما تترقب الشركات ما إذا كانت إدارة ترامب ستخفف القيود أو تبقيها، وسط هدنة تجارية هشة بين واشنطن وبكين.