احتجزت سلطات الهجرة الأميركية الطفل ليام راموس ووالده في تكساس بعد عودته من الروضة، رغم دخول العائلة قانونياً وطلبها اللجوء رسمياً.
الواقعة أثارت صدمة واسعة بعد اتهامات باستخدام الطفل كطُعم، وسط نفي رسمي، وتصاعد الغضب من حملة الترحيل العنيفة التي تهز الولايات المتحدة.
يتوقع استمرار الاحتجاجات في مينيابوليس، مع استعداد الجيش لنشر قوات إضافية، وتصاعد المطالب بمراجعة سياسات الهجرة وإنهاء ممارسات الاحتجاز المثيرة للجدل.