رأى وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، أن الضربات العسكرية الأخيرة قد تتحول إلى منعطف نحو تسوية دائمة، داعياً بلاده والولايات المتحدة إلى تجاوز وقف إطلاق النار الهش والتوجه مباشرة إلى “اتفاق سلام شامل”.
وقال ظريف، في تحليل نشره الجمعة بمجلة “فورين أفيرز”، إن استمرار الجمود بين الطرفين سيُكبدهما خسائر فادحة، مشيراً إلى أن الحرب الحالية كشفت محدودية الخيار العسكري في ردع البرنامجين الصاروخي والنووي الإيراني.
وشدد الدبلوماسي المخضرم على ضرورة أن تقدم طهران تنازلات في ملفي التخصيب وحركة الملاحة بمضيق هرمز، مقابل رفع العقوبات، معتبراً أن التعاون الاقتصادي سيصب في مصلحة الجانبين.
واختتم ظريف مقاله بالقول إن الإيرانيين، رغم غضبهم، يستطيعون المضي قدماً وهم واثقون من صمودهم أمام عدوان قوتين نوويتين.
ويأتي هذا الطرح بعد أسابيع من اندلاع حرب خلفت عشرات القتلى في صفوف القيادة الإيرانية، بينهم المرشد السابق، ودفعت طهران إلى استهداف إسرائيل ودول خليجية، وتعطيل حركة النفط في أحد أهم الممرات المائية بالعالم.