اختُتم منتدى دافوس 2026 وسط هيمنة واضحة للرئيس الأميركي دونالد ترامب على جدول الأعمال، حيث تصدرت قضايا الجغرافيا السياسية، الطاقة، الذكاء الاصطناعي، والأسواق نقاشات القادة التنفيذيين.
المنتدى كشف تحوّلاً في موازين القوى العالمية، مع توتر متزايد بين أوروبا وواشنطن، وعودة قوية لقطاع النفط، وتنامي مخاوف المستثمرين من اضطرابات الأسواق والذكاء الاصطناعي.
يتوقع أن تدفع نتائج دافوس الحكومات والشركات لإعادة تقييم علاقاتها التجارية، وتعزيز استقلالية أوروبا، ومراجعة استراتيجيات الطاقة والذكاء الاصطناعي، وسط استمرار تأثير قرارات ترامب عالمياً.