اختار الشاب الأميركي جوزيف باريديس، 26 عاماً، ترك الجامعة والتوجه مباشرة للعمل في مهن يدوية، قبل أن يستقر على مهنة اللحام التي وفرت له دخلاً يصل إلى 100 ألف دولار سنوياً، إضافة إلى وقت أكبر مع عائلته.
قصته تعكس توجهاً متزايداً بين الشباب الأميركي نحو المهن الحرفية التي يصعب على الذكاء الاصطناعي استبدالها، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من فقدان الوظائف المكتبية لصالح الأتمتة.
يتوقع خبراء أن يزداد الإقبال على المهن الحرفية خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف التعليم الجامعي ورغبة الشباب في تجنب الديون والبحث عن وظائف مستقرة و”مضادة للذكاء الاصطناعي”.