شركة أميركية تعود للواجهة في غزة وسط بحث دولي عن ترتيبات ما بعد الحرب.
شركة أميركية كانت قد تعاونت سابقاً مع “مؤسسة غزة” بدأت اتصالات جديدة لبحث دور محتمل لها في القطاع خلال المرحلة المقبلة. التحرك يأتي بالتزامن مع نقاشات دولية حول إدارة المساعدات وإعادة الإعمار، وسط غياب رؤية واضحة لمستقبل الحوكمة في غزة.
عودة الشركة إلى المشهد تثير تساؤلات حول طبيعة الدور الأميركي في ترتيبات ما بعد الحرب، خصوصاً مع تزايد الحديث عن إدارة مدنية جديدة. وجود شركات خاصة في هذا السياق يعكس توجهاً نحو نماذج إدارة هجينة تجمع بين الفاعلين الدوليين والمؤسسات المحلية.
من المتوقع أن تتوسع المشاورات خلال الأسابيع المقبلة، فيما تترقب الأطراف الدولية ملامح الخطة الأميركية لإدارة المرحلة الانتقالية. مستقبل دور الشركة سيعتمد على التفاهمات السياسية والأمنية، وعلى قبول الأطراف المحلية لأي ترتيبات جديدة داخل القطاع.