تجمّعت قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية على خطوط التماس في شمال البلاد مع اقتراب انتهاء مهلة الهدنة مساء السبت، وسط مؤشرات على احتمال تمديدها لأيام إضافية. القوات الحكومية كانت قد سيطرت خلال الأسبوعين الماضيين على مساحات واسعة من الشمال والشرق، قبل أن يعلن الرئيس أحمد الشرع وقفاً مفاجئاً لإطلاق النار.
المواجهة المحتملة تمثل ذروة عام كامل من التوتر بين الطرفين، خصوصاً بعد فشل مفاوضات دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري. الولايات المتحدة وفرنسا تضغطان لمنع هجوم جديد على المدن الكردية، خشية وقوع انتهاكات واسعة ضد المدنيين، بينما تخشى أنقرة من تمدد نفوذ الـSDF الذي تعتبره امتداداً للـPKK.
من المتوقع أن يُمدَّد الموعد النهائي للهدنة حتى أسبوع، فيما تستمر واشنطن في نقل مئات من مقاتلي تنظيم الدولة من السجون السورية إلى العراق وسط مخاوف من انفلات أمني في حال اندلاع القتال. أي انهيار للهدنة قد يفتح الباب أمام معركة واسعة في الحسكة والقامشلي وكوباني.