By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: كيف أعادت الحرب رسم خريطة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » كيف أعادت الحرب رسم خريطة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟
الأخباررئيسيةسياسةملفات سياسية

كيف أعادت الحرب رسم خريطة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟

نُشرت مارس 28, 2026
مشاركة
ايران وأمريكا
مشاركة

كشفت صحيفة جروزاليم بوست أن الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لم تغير فقط موازين القوة العسكرية، بل أعادت تشكيل المشهد الدبلوماسي بين الطرفين، مع تراجع دور الوسطاء التقليديين وبروز أسماء جديدة قد تقود أي مفاوضات محتملة.

أوضحت الصحيفة أن شخصيات مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من الجانب الأمريكي، وعلي لاريجاني من الجانب الإيراني، إضافة إلى دولتي عُمان وقطر، كانت تمثل لعقود القنوات الأساسية للتواصل غير المباشر بين واشنطن وطهران.

لكن الحرب المستمرة منذ نحو شهر، التي شملت استهداف الدفاعات الجوية الإيرانية وتبادل الضربات الصاروخية، أدت إلى إقصاء هذه الأسماء من المشهد الدبلوماسي.

ووفقاً للتقرير، فإن ويتكوف وكوشنر باتا مرفوضين من قبل طهران، التي ترى أن جولات التفاوض السابقة معهما ارتبطت بخداع أعقبته عمليات عسكرية. كما تم إبعاد لاريجاني في وقت تواجه فيه القيادة الإيرانية ضغوطاً كبيرة.

أما دور عُمان وقطر التقليدي كوسطاء، فأشارت الصحيفة إلى أنه أصبح أكثر تعقيداً نظراً لوقوعهما ضمن نطاق التهديدات الإيرانية المحتملة، ما يحد من قدرتهما على مواصلة الوساطة.

في ظل هذه التحولات، برزت أسماء جديدة على طاولة أي مسار دبلوماسي محتمل.

من الجانب الأمريكي: نائب الرئيس جيه دي فانس. وبحسب الصحيفة، فإن طهران تفضل التعامل معه لكونه غير مرتبط بجولات التفاوض السابقة التي تعتبرها مضللة، كما أنه يُعرف بمواقفه المتحفظة تجاه التدخلات العسكرية الأمريكية. خدم فانس سابقاً في العراق ويعتبر أن الحرب مع إيران مكلفة وتستنزف الموارد.

من الجانب الإيراني: رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. لفتت الصحيفة إلى بروزه في ظل الفراغ الذي خلّفته الحرب داخل هرم السلطة، فهو يجمع بين خلفية عسكرية كقائد سابق في الحرس الثوري ودور سياسي، ما يجعله قادراً على التواصل مع مختلف مراكز القرار.

وسيط محتمل جديد: باكستان. أوضح التقرير أن دخولها على خط الوساطة يعود إلى اعتبارات جغرافية واقتصادية وأمنية، إذ تخشى إسلام آباد تداعيات أي انهيار في إيران على مناطقها الحدودية المضطربة، كما تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز. علاقاتها مع واشنطن وطهران معاً تمنحها موقعاً فريداً كوسيط.

مستقبل المفاوضات

أشارت الصحيفة إلى أن مستقبل المفاوضات يبقى غامضاً، خاصة في ظل مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يلوح بالدبلوماسية مع إبقاء خيار التصعيد العسكري قائماً.

وختمت جروزاليم بوست بأن بروز هذه الأطراف الجديدة يعكس تحولاً واضحاً في خريطة الدبلوماسية المرتبطة بالحرب، مشيرة إلى أن هذا التغيير بدأ بالفعل حتى قبل انطلاق أي مفاوضات رسمية، فيما يبقى المسار مفتوحاً على جميع.

هاشتاق:إيرانالولايات المتحدةجروزاليم بوستقطروسطاء
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article الصديق الوفي للبشر.. ليس كما ظننا: أدلة جينية تكشف متى بدأت القصة مع الكلب
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • كيف أعادت الحرب رسم خريطة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟
  • الصديق الوفي للبشر.. ليس كما ظننا: أدلة جينية تكشف متى بدأت القصة مع الكلب
  • كأس دبي العالمي 2026: ثلاثون عاماً من الريادة والفروسية
  • من ناشفيل إلى بحار أوروبا: موسيقى الكانتري لم تعد مجرد أغانٍ.. صناعة سياحية تكتسح العالم
  • أزمة الأسمدة تلوح في أوروبا.. وهذه المزارع نجت من الفخ
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?