الحكومة اللبنانية تستعد لاتخاذ قرار بشأن المرحلة الثانية من خطة بسط سلطتها شمال الليطاني.
قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص إن الحكومة ستبت الأسبوع المقبل في كيفية الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وضع كل السلاح تحت سلطة الدولة في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني. القرار سيستند إلى عرض يقدمه الجيش حول احتياجاته وقدراته، بعد أن أعلن في يناير سيطرته العملياتية على المنطقة بين الليطاني والحدود مع إسرائيل.
الخطة تأتي تنفيذاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة عام 2024 وأنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله. ورغم حساسية الملف، أكد مرقص أن لا مواجهة مرتقبة بين الجيش وحزب الله، مشدداً على أن الهدف هو “توسيع سلطة الدولة وتحقيق الاستقرار” بالتوازي مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي قتلت نحو 400 شخص منذ الهدنة.
من المتوقع أن يقدّم قائد الجيش رؤيته للحكومة خلال أيام، لتحديد آلية نزع السلاح في المناطق الشمالية. القرار المرتقب سيحدد مسار المرحلة المقبلة، وسط ضغوط دولية لتطبيق كامل بنود الهدنة، وتخوّف داخلي من أي خطوة قد تهدد التوازنات السياسية والأمنية.