تواجه البحرية الأميركية أزمة حادة في صيانة سفنها الحربية، بسبب نقص الكوادر المؤهلة، وتردي البنية التحتية، وارتفاع تكاليف الإصلاحات.
الحادثة الأخيرة بصعق بحّار داخل غواصة كشفت خللاً خطيرًا، وسط تحذيرات من تأثير مباشر على جاهزية الأسطول في حال نشوب حرب.
تدرس وزارة الدفاع زيادة الاستثمارات في أحواض الصيانة، وسط مخاوف من عجز البحرية عن نشر قواتها في آسيا عند الحاجة.