حزب الله هاجم قرار حكومة نواف سلام بتكليف الجيش بخطة لحصر السلاح بيده، واعتبره إسقاطًا لسيادة لبنان وإطلاقًا ليد إسرائيل.
القرار جاء بعد جلسة وُصفت بالتاريخية، وسط انقسام داخلي، وخروج وزراء حزب الله وأمل من الجلسة احتجاجًا على ما وصفوه بإملاءات أميركية.
الحزب أعلن أنه سيتعامل مع القرار وكأنه غير موجود، فيما دعت حركة أمل إلى “تصحيح المسار” في جلسة الخميس، وسط دعم مفاجئ من التيار الوطني الحر لحصر السلاح بيد الدولة.