رئيس هيئة العدالة الانتقالية في سوريا كشف عن تواصل رسمي مع الإنتربول لتسليم بشار الأسد وشقيقه ماهر للمحاكمة الدولية.
الخطوة تمثل تحولًا جذريًا في المشهد السوري، وتفتح الباب لمحاسبة رموز النظام السابق والمتورطين في جرائم ضد الشعب.
الهيئة لم تستثنِ حزب الله من الملاحقة، وتلمّح إلى محاسبة كل من دعم القمع، في إطار عدالة شاملة لما بعد الأسد.