By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: أدنوك: من رؤية زايد إلى عملاق طاقة عالمي يقود التحول المناخي ويدعم الاقتصاد الإماراتي
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » أدنوك: من رؤية زايد إلى عملاق طاقة عالمي يقود التحول المناخي ويدعم الاقتصاد الإماراتي
الأخبارشركات

أدنوك: من رؤية زايد إلى عملاق طاقة عالمي يقود التحول المناخي ويدعم الاقتصاد الإماراتي

نُشرت أبريل 8, 2026
مشاركة
مشاركة

تُعد شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، المملوكة بالكامل لحكومة إمارة أبوظبي، ركيزة أساسية في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وواحداً من أكبر منتجي الطاقة في العالم.

فمنذ تأسيسها عام 1971، تطورت المجموعة لتصبح كياناً متكاملاً يغطي كافة مجالات سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، من الاستكشاف والإنتاج إلى التكرير والبتروكيماويات والتسويق والإمداد، مع التزام راسخ بأن تكون مزوداً موثوقاً ومسؤولاً للطاقة العالمية.

جذور تاريخية ورؤية مؤسسة

تعود جذور رحلة أدنوك إلى عام 1935 عندما أُجري أول مسح جيولوجي في المنطقة، لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت في عام 1937، حين قاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأب المؤسس للدولة، بعثة مكونة من 16 رجلاً من رجال القبائل إلى الجنوب الغربي من أبوظبي. كانت تلك الرحلة تجسيداً لرؤيته الثاقبة بتسخير الموارد الهيدروكربونية الغنية لتطوير الأمة، وهي الرؤية التي تحولت إلى حقيقة وأرست دعائم الصناعة النفطية في الإمارات.

على مر الأجيال، توسعت أدنوك من عمليات الاستكشاف البرية والبحرية المحدودة لتصبح مجموعة شركات ضخمة تولد الطاقة للحياة، وتخلق فرصاً اقتصادية جديدة للشعب الإمارتي.

ولم تتوقف المجموعة عند حدود الإنتاج التقليدي، بل امتدت لتشمل قطاعات حيوية تعزز من قدرتها على تلبية متطلبات سوق الطاقة المتغيرة.

استراتيجية الحياد المناخي واستثمارات المستقبل

في خطوة استباقية لترسيخ مكانتها ضمن منتجي النفط والغاز الأقل كثافة في انبعاثات الكربون، تتبنى أدنوك استراتيجية طموحة للتحول نحو الطاقة النظيفة. وقد خصصت المجموعة مبلغاً أولياً ضخماً يبلغ 84.4 مليار درهم (23 مليار دولار أمريكي) لتسريع تطوير حلول مبتكرة لخفض الانبعاثات والاستثمار في تقنيات الطاقة المستقبلية.

وتهدف هذه الاستثمارات الضخمة إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2045، وتحقيق انبعاثات صفرية لغاز الميثان بحلول عام 2030. وأكدت المجموعة أنها تعمل بجد لخفض الانبعاثات في مصادر الطاقة الحالية بينما تستثمر في مصادر نظيفة مستقبلية، مما يوفر منتجات منخفضة الكربون تساهم في دعم التحول المسؤول والواقعي في قطاع الطاقة العالمي.

شراكات عالمية ومحرك للنمو الاقتصادي

نادراً ما تعمل أدنوك بمعزل عن الآخرين؛ فعلى مدى العقود الأربعة الماضية، أبرمت المجموعة شبكة واسعة من الشراكات طويلة الأمد مع عمالقة الطاقة العالميين، انعكاساً لأهمية العلاقات الاقتصادية ذات المنفعة المتبادلة التي توليها الإمارات اهتماماً خاصاً. وتشمل قائمة شركائها الاستراتيجيين شركات مرموقة مثل: شل، جي إس إنرجي، توتال للطاقات، مؤسسة البترول الوطنية الصينية (CNPC)، بي بي (British Petroleum)، بورياليس، إنبكس، جودكو، أوكسي، إكسون موبيل، ميتسوي، مجموعة لينده، مؤسسة كوريا الوطنية للنفط، شينهوا أويل، ONGC الهندية، ENI الإيطالية، OMV النمساوية، وPTTEP التايلاندية.

وعلى الصعيد المحلي، تلعب أدنوك دوراً محورياً في دفع عجلة الاقتصاد الوطني من خلال برنامج “القيمة المحلية المضافة” (ICV). ومنذ عام 2018، ساهم البرنامج في إعادة توجيه 242 مليار درهم (65.9 مليار دولار) نحو الاقتصاد المحلي، داعماً التصنيع والخدمات المحلية. كما لعبت المجموعة دوراً جوهرياً في توطين الوظائف، حيث وفرت 17 ألف فرصة عمل للمواطنين في القطاع الخاص حتى عام 2024.

وتعتزم أدنوك استثمار 551 مليار درهم بين عامي 2026 و2030 لدعم النمو الاقتصادي المستمر. وبالإضافة إلى ذلك، تعد المجموعة المورد الرئيسي لإيرادات حكومة أبوظبي التي تغذي ميزانية الاتحاد، وتعالج حوالي 10 مليارات قدم مكعب من الغاز يومياً، مما يوفر قرابة 60% من احتياجات الدولة من هذا المورد الحيوي. كما عززت وجودها في الأسواق المالية عبر إدراج شركات تابعة مثل “أدنوك للغاز”، “أدنوك للتوزيع”، و”أدنوك للحفر” في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

حققت شركة “أدنوك للغاز- بي إل سي”، إحدى الشركات الرائدة ضمن المجموعة، نتائج مالية قياسية خلال العام المالي 2025، مسجلة صافي دخل بلغ 19.10 مليار درهم (5.2 مليار دولار).

وجاء هذا الأداء المتميز رغم تراجع متوسط أسعار خام برنت بنسبة 14% على أساس سنوي ليصل إلى 69 دولاراً للبرميل، مما يؤكد قوة نموذج أعمال الشركة ومرونة محفظتها المحلية.

وفي اجتماع جمعيتها العمومية السنوي، وافق المساهمون على توزيعات أرباح قياسية لعام 2025 بقيمة إجمالية تبلغ 13.162 مليار درهم (3.584 مليار دولار).

وتتضمن هذه التوزيعات أرباحاً نقدية مرحلية بقيمة 1.792 مليار دولار تم صرفها في سبتمبر 2025، وأرباحاً ربع سنوية بقيمة 896 مليون دولار دُفعت في ديسمبر 2025، بالإضافة إلى توزيعات أرباح نهائية بقيمة 896 مليون دولار من المقرر صرفها في مايو 2026.

وتستهدف “أدنوك للغاز” دفع توزيعات أرباح إجمالية تبلغ 90 مليار درهم (24.4 مليار دولار) خلال الفترة من 2025 وحتى نهاية 2030، مع الالتزام بسياسة زيادة التوزيعات بنسبة 5% سنوياً.

وقد اعتمدت الشركة اعتباراً من الربع الثالث من 2025 سياسة توزيع أرباح ربع سنوية لضمان عوائد مستقرة للمساهمين.

تصريحات قيادية وزخم استثماري

علق الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ورئيس مجلس إدارة “أدنوك للغاز”، على النتائج قائلاً: “حققت ‘أدنوك للغاز’ في عام 2025 نتائج قياسية رغم تقلبات مشهد الطاقة العالمي… ويستمر الغاز الطبيعي مساهماً رئيساً في دعم التقدم الاقتصادي وتعزيز البنية التحتية الرقمية”.

وأضاف الجابر: “بفضل نهجها المنضبط لتخصيص رأس المال… تستمر ‘أدنوك للغاز’ في تنفيذ مشروعات إستراتيجية للنمو، بما فيها المرحلة الأولى من مشروع الغاز الغني، الذي يمثل أضخم استثمار رأسمالي في تاريخ الشركة”.

وأشار إلى أن الشركة حافظت على التزامها بتحقيق عوائد مجزية للمساهمين، مدعومة بتدفقات نقدية حرة قوية تجاوزت الالتزام المحدد لعام 2025 بأكثر من 1.84 مليار درهم (500 مليون دولار).

وعززت الشركة مكانتها في أسواق رأس المال عالمياً عبر إكمال أكبر طرح مسوق في تاريخ سوق أبوظبي للأوراق المالية، جمعت من خلاله 10.43 مليار درهم (2.84 مليار دولار).

ونتيجة لذلك، تم إدراج سهم “أدنوك للغاز” في مؤشري “MSCI” و”FTSE” للأسواق الناشئة، مما جذب تدفقات استثمارية تجاوزت 2.75 مليار درهم ونوع قاعدة المستثمرين الدوليين بشكل كبير.

رسالة قيادية حول الجاهزية والاستمرارية

وفي ختام السياق، أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، العضو المنتدب لأدنوك، أن الجاهزية العالية التي تتسم بها المجموعة “ليست رد فعل”، بل هي “نتيجة سنوات من الاستثمار والانضباط بسواعد أبناء الوطن وفرق العمل في المواقع التي تشتغل بثبات وبثقة وبعقلية ‘الاستمرارية أولاً'”.

وشدد على أن “عزيمتنا ثابتة لأن الأساس قوي ومبني على رؤية طويلة الأمد لا تتأثر بظرف مؤقت”، معبراً عن الثقة الراسخة في قدرة الكوادر الوطنية والشركاء على مواصلة مسيرة الإنجاز والنمو المستدام.

شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article الإمارات تتابع “بدقة” هدنة ترامب مع إيران وتطالب بمساءلة طهران عن 2760 هجوماً
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أدنوك: من رؤية زايد إلى عملاق طاقة عالمي يقود التحول المناخي ويدعم الاقتصاد الإماراتي
  • الإمارات تتابع “بدقة” هدنة ترامب مع إيران وتطالب بمساءلة طهران عن 2760 هجوماً
  • البنك الدولي يخفض توقعات نمو الشرق الأوسط 2.4 نقطة مئوية إلى 1.8% في 2026
  • “هدنة هرمز لا تكفي”: تردد السفن ورسوم جديدة تعيق استئناف الملاحة فوراً
  • فتح هرمز مؤقتاً يهدئ الأسواق.. انهيار سعر النفط 15% مع هدنة ترامب وطهران
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?