محكمة فرنسية أدانت عشرة أشخاص بعد نشرهم ادعاءات كاذبة تزعم أن بريجيت ماكرون “متحولة جنسياً”، في قضية تنمر إلكتروني أثارت جدلاً واسعاً.
الحكم يسلّط الضوء على تصاعد حملات التشويه عبر الإنترنت، ويؤكد تشدد القضاء الفرنسي في مواجهة الأخبار الكاذبة التي تستهدف الشخصيات العامة.
من المتوقع أن يدفع الحكم نحو تشريعات أقوى لمكافحة التنمر الرقمي، مع استمرار التحقيقات في حسابات تروّج لمعلومات مضللة تستهدف شخصيات سياسية بارزة.