شهد مطلع العام اقتراناً شمسياً نادراً بين الزهرة والمريخ، حيث يصطف الكوكبان خلف الشمس تماماً، ما يجعل رصدهما من الأرض مستحيلاً وخطيراً.
الاقتران الشمسي حدث فلكي نادر يبرز ديناميكية حركة الكواكب، ويمنح العلماء فرصة لدراسة مواقعها المدارية بدقة رغم عدم إمكانية الرصد المباشر.
يتوقع الفلكيون سلسلة ظواهر مميزة خلال العام، مع استمرار مراقبة حركة الكواكب، فيما ينصح بعدم محاولة رصد الاقتران لتجنب أضرار العين الخطيرة.