أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو، السبت، عبور سفينة ثانية ترفع العلم التركي عبر مضيق هرمز، في اختراق جديد للحصار الذي تفرضه إيران على الممر المائي الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من شهر.
أغلقت طهران المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية، منذ بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أدى إلى قفزة حادة في أسعار النفط والغاز حول العالم.
وكشف أورال أوغلو، في مقابلة مع قناة سي إن إن تورك، أن 15 سفينة تركية كانت عالقة عند المضيق يوم إغلاقه، تنتظر الحصول على إذن بالمرور.
وأوضح: “عبرت اثنتان من هذه السفن الـ15، ويعود ذلك إلى مبادراتنا الدبلوماسية، وكذلك إلى حقيقة أن هاتين السفينتين كانتا تستخدمان موانئ إيرانية أو تحملان بضائع قادمة من إيران أو متجهة إليها”.
ولم يحدد الوزير تاريخ عبور السفينة الثانية، علماً أن السفينة الأولى، التي حصلت على تصريح إيراني، عبرت المضيق في 13 مارس الماضي. وبحسب القناة التركية، فإن السفينتين العابريتن هما “روزانا” و”نيراكي”.
أما بقية السفن المحاصرة، فقال أورال أوغلو إن تسعاً منها فقط تقدمت بطلب رسمي للحصول على إذن بالعبور، وتعمل وزارتا النقل والخارجية على مساعدتها.
وأضاف: “أربع سفن لم تطلب المغادرة أصلاً، واثنتان منهما سفينتان لتوليد الطاقة لا تزالان في موقعيهما، بينما تنتظر السفينتان الأخريان هدوء الأوضاع قبل المحاولة”.