قالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن المنطقة تشهد “أزمة صحية إقليمية تتكشف في الوقت الفعلي”.محذرة من أن استهداف محطات تحلية المياه سيكون “كارثة”، ومعلنة أن فرقها تستعد تحسباً لأي تأثير محتمل على المنشآت النووية.
وفي تصريحات لصحيفة الغارديان، شددت البلخي على ضرورة التعامل مع المستشفيات والمرافق الصحية باعتبارها “ملاذات آمنة”.
وأشارت إلى أن أكثر من 3.2 مليون شخص نزحوا في إيران وأكثر من مليون في لبنان خلال أقل من شهر، ما أدى إلى انقطاع علاج مرضى الأمراض المزمنة بسبب إغلاق المستشفيات.
جاء تحذيرها قبيل إعلان إيران سقوط مقذوف على أراضي محطة بوشهر النووية ليلة الثلاثاء، في ثاني حادث من نوع خلال أيام.
وحول محطات التحلية، قالت البلخي إن استهدافها سيحاصر دول الخليج دون مياه، محذرة من أن الهجمات على المنشآت النفطية أو النووية قد تلوث مياه الأمطار والمصادر الجوفية.
وأكدت أن المنظمة وثقت العشرات من الهجمات على مرافق صحية في لبنان وإيران وإسرائيل، مشيرة إلى أن المستشفيات لم تعد ملاذات آمنة كما كانت سابقاً.
وبحسب السلطات الرسمية، تجاوزت حصيلة الحرب المستمرة ألف قتيل في لبنان و1500 في إيران و16 في إسرائيل، إضافة إلى أكثر من عشرة في الضفة الغربية ودول الخليج.
وحذرت البلخي من آثار طويلة الأمد للنزاعات، تشمل ارتفاع وفيات الأمهات وتداعيات على الصحة النفسية والأطفال الذين باتوا يتامى أو حرموا من التعليم.