قُتل ثلاثة عشر شخصاً في غزة خلال أربعٍ وعشرين ساعة، بينهم قيادي في كتائب القسام، إثر غارات إسرائيلية استهدفت منازل ومواقع متفرقة بالقطاع.
التصعيد يعكس عودة التوتر الميداني بقوة، ويثير مخاوف من توسع العمليات العسكرية، خصوصاً مع استهداف شخصيات بارزة وارتفاع عدد الضحايا المدنيين.
يتوقع مراقبون استمرار الضربات خلال الساعات المقبلة، مع احتمال توسع العمليات الإسرائيلية، وسط غياب مؤشرات تهدئة وقلق متزايد من تفاقم الوضع الإنساني.