أصدرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا بياناً مشتركاً يدين قتل المحتجين في إيران، داعية السلطات إلى ضبط النفس والامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين.
الإدانة الأوروبية تعكس تصاعد القلق الدولي من تعامل طهران مع الاحتجاجات، وتؤكد أن استمرار القمع يضع النظام تحت ضغط سياسي متزايد داخلياً وخارجياً.
من المتوقع أن تتبع الإدانة خطوات دبلوماسية إضافية، مع احتمال فرض إجراءات أوروبية جديدة إذا استمرت الانتهاكات، وسط مراقبة دولية مكثفة للوضع الإيراني.