أظهرت لقطات مصورة لحظة إطلاق عناصر الهجرة النار على الممرض أليكس بريتي، مناقضةً رواية السلطات التي اتهمته بحمل سلاح ومهاجمة الضباط.
الفيديو يكشف أن بريتي كان يحمل هاتفاً لا مسدساً، بينما تؤكد عائلته أن الرواية الرسمية “مضللة”، ما يثير جدلاً واسعاً حول استخدام القوة.
يتوقع تصاعد الضغوط لفتح تحقيق مستقل، خصوصاً بعد انتشار المقاطع التي تُظهر إطلاق النار المتكرر عليه، وسط تساؤلات حول مبررات القوة المفرطة.