كتاب جديد كشف أن المخابرات الألمانية تجسست على مكالمات باراك أوباما خلال وجوده بطائرة الرئاسة، إضافة لاعتراض اتصالات هيلاري كلينتون وجون كيري سابقاً.
المعلومات تفتح ملفاً حساساً حول تجسس الحلفاء داخل الناتو، وتعيد تسليط الضوء على هشاشة الاتصالات الرئاسية الأميركية رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
من المتوقع أن يثير الكتاب نقاشاً سياسياً واسعاً في واشنطن وبرلين، مع احتمال مطالبات بتحقيقات جديدة حول حدود التجسس بين الدول الحليفة.