حيّا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب تصدّرا الأحداث بعد توتر متصاعد، فيما تؤكد الإدارة الكردية تصميمها على البقاء والدفاع عن وجودها داخل الأحياء.
التطور يعكس حساسية المشهد في شمال سوريا، حيث تتقاطع مصالح قوى محلية وإقليمية، ويبرز دور الإدارة الكردية في إدارة الأحياء المتنازع عليها.
من المتوقع استمرار الضغوط والتفاوض بين الأطراف، مع ترقب لخطوات دمشق المقبلة، وتأثير أي تحرك على المدنيين النازحين من الحيين خلال الأيام الأخيرة.