تقارير دولية تكشف أكبر موجة انتقال للثروات الخاصة في التاريخ الحديث.
يشهد العالم موجة غير مسبوقة من هجرة الأثرياء، مع انتقال العائلات فائقة الثراء عبر الحدود بحثاً عن استقرار سياسي وبيئات ضريبية آمنة. تقارير UBS وHenley & Partners تؤكد ارتفاعاً كبيراً في طلبات الإقامة والجنسية، وتزايداً في إعادة توزيع الأصول عالمياً.
التحول الحالي لا يشبه موجات الهجرة السابقة؛ فالدوافع أصبحت دفاعية أكثر من كونها بحثاً عن فرص. الأثرياء يديرون “المخاطر السيادية” كما يديرون محافظهم المالية، وسط تغيّرات سياسية سريعة، وارتفاع حالات التنازل عن الجنسية في دول كأميركا والمملكة المتحدة.
الإمارات تتصدر الوجهات الأكثر جذباً بصافي تدفق يقارب 9800 مليونير، بينما تبرز أوروبا وسنغافورة والسعودية كخيارات صاعدة. الخبراء يتوقعون استمرار الهجرة مع تشدد السياسات الضريبية عالمياً، وتزايد بحث الأثرياء عن ملاذات مستقرة طويلة الأمد.