توترات بين واشنطن وطهران تضغط على أسواق الخليج وتدفع المؤشرات الرئيسية للمنطقة للهبوط.
تراجعت معظم أسواق الخليج في تداولات الثلاثاء مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين لتقليص المخاطر. المؤشر السعودي هبط 1.1% متأثراً بانخفاض أسهم البنوك والبتروكيماويات، بينما تراجع مؤشر دبي 0.6% وأبوظبي 0.4%. في المقابل، خالفت قطر الاتجاه وارتفعت بدعم من مكاسب في قطاعي البنوك والطاقة.
الأسواق الخليجية شديدة الحساسية للتوترات الجيوسياسية، خصوصاً تلك المرتبطة بإيران والوجود العسكري الأميركي في المنطقة. المخاوف من تصعيد محتمل دفعت المستثمرين إلى جني الأرباح والابتعاد عن الأصول عالية المخاطر، فيما تترقب الأسواق أي إشارات تهدئة قد تعيد الثقة.
يتوقع محللون استمرار التقلبات خلال الأيام المقبلة مع مراقبة التطورات بين واشنطن وطهران، إضافة إلى بيانات اقتصادية مرتقبة قد تؤثر على أسعار النفط—العامل الأكثر تأثيراً في أسواق الخليج. أي انفراج سياسي قد ينعكس سريعاً على المؤشرات، بينما سيؤدي التصعيد إلى مزيد من الضغوط.