أعلنت السلطات الأميركية، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن قرار بتخفيف القيود اللوجستية والأمنية المشددة التي كانت تعيق حركة منتخبي إيران ومصر خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026، وذلك استجابة للمطالب المتزايدة لضمان تكافؤ الفرص التنافسية.
جاء الإعلان الأميركي ليخفف من الإجراءات الصارمة التي واجهت المنتخب الإيراني، والذي كان قد سعى في مارس الماضي لنقل مبارياته إلى المكسيك لتجنب هذه العقبات قبل أن يرفض الفيفا ذلك. ورغم الموافقة السابقة على نقل معسكر التدريب من توكسون بولاية أريزونا إلى تيخوانا، إلا أن العديد من المسؤولين وأعضاء الجهاز الفني كانوا ممنوعين من السفر.
ومع التخفيف الجديد، تم السماح للفريق بحرية تنقل أكبر بعد أن كان مسموحاً له بالسفر قبل يوم واحد فقط من مباراتي نيوزيلندا وبلجيكا قرب لوس أنجلوس؛ وهي القيود التي أكد المدير الفني أمير قلعة نوي مراراً أنها أضرت بالفريق وتسببت في تعادله 2-2 وسلبياً على التوالي بسبب ضيق الوقت الذي لم يتجاوز 24 ساعة.
تسهيل إجراءات وصول منتخب مصر إلى سياتل
وشمل قرار التخفيف الأميركي أيضاً تسهيل إجراءات تنقل منتخب مصر، حيث كانت هناك مخاوف من عدم السماح للفريق بالوصول إلى سياتل قبل يومين من مباراته المرتقبة ضد إيران.
وكان المنتخب المصري، عقب فوزه التاريخي 3-1 على نيوزيلندا، قد تقدم بطلب للسفر المباشر إلى سياتل لكنه قوبل بالرفض السابق من الفيفا بسبب نقص الموارد الأمنية.
وبناءً على التعديلات الجديدة في البروتوكولات الأمنية واللوجستية، تم مراجعة هذا الرفض لتمكين الفريق من الوصول في الوقت المناسب بدلاً من الاضطرار للبقاء في معسكره بسبوكان بولاية واشنطن، الواقعة على بعد 45 دقيقة بالطائرة من سياتل.
يأتي هذا التخفيف في القيود لينهي حالة الغموض التي أحاطت بمواعيد وصول الفرق، خاصة بعد أن لم يصدر أي تعليق فوري سابقاً على طلبات التعليق أو التغيير.
ويهدف القرار الأميركي الجديد إلى ضمان استقرار البيئة التنافسية لكل من إيران ومصر، مما يسمح لهما بالتركيز الكامل على مبارياتهما القادمة دون المعوقات اللوجستية التي رافقت الجولات السابقة من البطولة.
