أثار ارتداء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظارات شمسية خلال زيارته الرسمية إلى سوريا فضول المراقبين، خاصة مع ظهوره بها في جميع اللقاءات والتحركات العلنية.
وانتشرت صور الرئيس الفرنسي وهو يرتدي النظارات بشكل واسع، مما دفع العديد من المتابعين للبحث عن تفسير لهذا الاختيار غير المعتاد في المناسبات الدبلوماسية الرسمية.
وعادت إلى الواجهة تصريحات سابقة لمسؤولي قصر الإليزيه كانت قد قدمت تفسيراً طبياً لهذه الحالة. وكان المتحدث الرئاسي الفرنسي قد أشار سابقاً عبر شبكة “يورونيوز” إلى أن ماكرون يعاني من حساسية مؤقتة في إحدى عينيه بسبب انفجار وعاء دموي صغير، ما جعل العين أكثر حساسية للضوء واستدعى استخدام النظارات الشمسية كإجراء وقائي حتى الشفاء التام.
وأكدت المصادر الرئاسية الفرنسية أن الحالة لا تشكل خطراً على صحة الرئيس، واصفة إياها بإجراء مؤقت ريثما تتحسن حالة العين.
ونقلت صحيفة “لو باريزيان” عن مصادر مقربة من الرئاسة أن التشخيص الطبي يشير إلى نزف تحت الملتحمة، وهي حالة طبية شائعة وغير خطيرة تنتج عن تمزق بسيط في الأوعية الدموية السطحية للعين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تاريخي مهم، كونها الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وشهدت الجولة توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، بالإضافة إلى إعادة 23 قطعة أثرية سورية كانت محفوظة في فرنسا. وتركزت المباحثات أيضاً على ملفات إعادة الإعمار والاستثمار، وسبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين دمشق وباريس في المرحلة الجديدة.
