حافظ اسم “محمد” على صدارته كأكثر أسماء المواليد الذكور شيوعاً في إنجلترا وويلز للعام الثالث على التوالي في عام 2025، بعدما أُطلق بتهجئته الإنجليزية (Muhammad) على ما يقرب من 6 آلاف مولود.
وجاء اسم “نوح” (Noah) في المرتبة الثانية، بعدما سُجل لنحو 4 آلاف مولود، تلاه اسم “ليو” (Leo) في المركز الثالث بحوالي 3.2 ألف مولود.
لم يقتصر حضور اسم “محمد” على تهجئة واحدة، إذ ظهرت صيغة (Mohammed) في المرتبة العشرين بعدما أُطلقت على 1712 مولوداً، فيما حلت صيغة (Mohammad) في المرتبة الخامسة والخمسين مسجلة 895 مولوداً.
ويعكس تعدد طرق الكتابة اختلاف أساليب نقل الاسم من العربية إلى الإنجليزية، وارتباط كل صيغة بخلفيات لغوية وثقافية متنوعة داخل المجتمع البريطاني.
دخل اسم “محمد” قائمة أفضل 100 اسم لأول مرة عام 1997، واستقر ضمن أكثر عشرة أسماء انتشاراً بصورة متواصلة منذ عام 2016. ويحتسب مكتب الإحصاءات الوطني كل تهجئة بشكل مستقل دون دمج الصيغ المختلفة تحت اسم واحد، ما يجعل تصدر صيغة (Muhammad) وحدها أكثر تعبيراً عن حجم الانتشار الفعلي.
يرتبط استمرار تصدر الاسم بعدة عوامل، أبرزها النمو السكاني للجالية المسلمة في المملكة المتحدة التي يقدر عدد أفرادها بنحو أربعة ملايين شخص، ما يمثل قرابة 6% من إجمالي سكان البلاد.
ويحرص كثير من المسلمين على اختيار اسم “محمد” لأبنائهم لما يحمله من مكانة دينية وتاريخية، إلى جانب كونه وسيلة للحفاظ على الهوية الثقافية وربط الأجيال الجديدة بجذورها.
