By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: مجموعة الإمارات.. من ناقلة بطائرتين إلى إمبراطورية عالمية في الطيران والسفر
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » مجموعة الإمارات.. من ناقلة بطائرتين إلى إمبراطورية عالمية في الطيران والسفر
الإماراتبروفايلشركات

مجموعة الإمارات.. من ناقلة بطائرتين إلى إمبراطورية عالمية في الطيران والسفر

نُشرت أغسطس 9, 2026
مشاركة
مشاركة

بدأت مجموعة الإمارات قصتها من دبي في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما كانت الإمارة تبحث عن بناء قطاع طيران قادر على دعم تحولها إلى مركز تجاري وسياحي عالمي.

لم تكن الشركة التي ظهرت في ذلك الوقت تشبه المجموعة العملاقة التي يعرفها العالم اليوم؛ فقد انطلقت طيران الإمارات في 25 أكتوبر/تشرين الأول 1985 بطائرتين فقط، إحداهما بوينغ 737 والأخرى إيرباص A300 B4، وبتمويل تأسيسي بلغ 10 ملايين دولار، قبل أن تتحول خلال أربعة عقود إلى واحدة من أكبر مجموعات الطيران والسفر في العالم.

تعود الفكرة إلى عام 1984، عندما كُلّف موريس فلاناغان، المدير العام لشركة دناتا آنذاك، بدراسة إنشاء شركة طيران جديدة في دبي.

واكتملت خطة العمل خلال العام نفسه، واختير اسم «الإمارات» للناقلة. وفي مارس/آذار 1985، حصل فلاناغان على مهمة إطلاق الشركة خلال خمسة أشهر، مع تأكيد أن الناقلة لن تعتمد على الدعم الحكومي أو الحماية من المنافسة، في إطار سياسة الأجواء المفتوحة التي تبنتها دبي.

انطلقت أولى الرحلات التجارية من دبي إلى كراتشي ومومباي، قبل أن تبدأ الشركة في توسيع شبكتها بسرعة. حصلت طيران الإمارات عام 1987 على أول طائرة مملوكة لها، وهي إيرباص A310، وكانت قد وصلت خلال السنوات الخمس الأولى إلى 14 وجهة. هذا التوسع المبكر وضع الأساس لنموذج سيصبح لاحقاً العلامة الأبرز في استراتيجية المجموعة: استخدام دبي مركزاً رئيسياً لربط الأسواق البعيدة بدلاً من الاعتماد على سوق محلي محدود.

التوسع الذي غيّر حجم الشركة

شهدت التسعينيات تحول طيران الإمارات من ناقلة إقليمية إلى شركة ذات طموح عالمي. وصلت الشبكة إلى 50 مدينة مع نهاية العقد، وارتفع عدد الطائرات إلى 32 طائرة، بينما نقلت الشركة 4.7 مليون مسافر خلال السنة المالية 1999-2000.

رافقت زيادة الوجهات توسع في المنتجات والخدمات. تبنت طيران الإمارات مبكراً الاستثمار في الترفيه والاتصالات على متن الطائرات، وكانت عام 1992 من أوائل شركات الطيران التي وفرت أنظمة فيديو في جميع المقاعد وعلى مختلف درجات السفر.

 كما بدأت في السنوات التالية إدخال خدمات اتصالات على متن الطائرات، في وقت كانت فيه هذه التقنيات لا تزال محدودة الانتشار في صناعة الطيران.

اتخذت الشركة في الوقت نفسه قرارات أسطول كبيرة. جاء أول طلب لطائرات بوينغ 777 في عام 1992، ثم أصبحت الشركة في عام 2000 أول ناقلة توقع طلباً لشراء إيرباص A380، عندما طلبت سبع طائرات مع خيارات لخمس إضافية. تحول هذا الطراز لاحقاً إلى أحد أهم مكونات أسطول طيران الإمارات، وأصبح مشهد الطائرة العملاقة بشعار الشركة جزءاً من صورة دبي نفسها.

دخلت المجموعة كذلك مجال الاستثمار خارج طيران الإمارات، ففي عام 1998 استحوذت على حصة قدرها 43% في شركة Air Lanka، التي أصبحت لاحقاً SriLankan Airlines، ووقعت عقداً لإدارة الشركة لمدة عشر سنوات. عكست الخطوة آنذاك رغبة المجموعة في توسيع خبرتها خارج تشغيل الناقلة الإماراتية، وإن كان الاستثمار قد انتهى لاحقاً بخروج المجموعة من الشركة السريلانكية.

بوينغ 777 وA380.. أسطول أصبح جزءاً من استراتيجية النمو

مثّلت طلبية عام 2005 نقطة تحول جديدة في تاريخ المجموعة، عندما طلبت طيران الإمارات 42 طائرة بوينغ 777 في صفقة بلغت قيمتها آنذاك 9.7 مليارات دولار، وكانت الأكبر من نوعها لطائرات 777 في ذلك الوقت.

اعتمد نموذج الشركة على تشغيل طائرات عريضة البدن قادرة على قطع مسافات طويلة، الأمر الذي سمح لدبي بالعمل كمركز عبور بين آسيا وأوروبا وأفريقيا وأستراليا والأمريكتين.

 لم تكن طيران الإمارات بحاجة إلى امتلاك شبكة ضخمة من الرحلات القصيرة داخل سوقها المحلي، لأن مركزها الجغرافي منحها فرصة لبناء شبكة تقوم على نقل المسافرين بين القارات عبر دبي.

افتتاح مبنى طيران الإمارات في مطار دبي الدولي عام 2008 عزز هذا النموذج، إذ أصبحت الناقلة تمتلك منشأة مخصصة داخل المطار قادرة على استيعاب الزيادة الكبيرة في حركة الركاب.

توسعت طيران الإمارات بالتوازي في الشحن، وبرزت Emirates SkyCargo باعتبارها ذراعاً رئيسية في منظومة المجموعة، مستفيدة من الموقع الجغرافي لدبي والبنية التحتية التي تجمع بين الطيران والموانئ والطرق والخدمات اللوجستية.

المجموعة لم تعد شركة طيران فقط

اتساع أعمال مجموعة الإمارات جاء نتيجة بناء منظومة متكاملة حول صناعة السفر والطيران. بقيت طيران الإمارات النشاط الأكبر، لكن دناتا أصبحت الذراع الأخرى الرئيسية للمجموعة، وتطورت أعمالها في المناولة الأرضية والشحن والتموين وخدمات السفر لتصبح شركة عالمية ذات عمليات واسعة خارج الإمارات.

تشمل المجموعة كذلك Emirates SkyCargo للشحن الجوي، وEmirates Flight Catering لتموين شركات الطيران، وEmirates Engineering لخدمات الهندسة والصيانة، إلى جانب أنشطة السفر والضيافة والتجزئة، ومؤسسات التدريب والتعليم المرتبطة بالطيران.

هذا التنوع منح المجموعة مصادر إيرادات تتجاوز بيع تذاكر السفر، وجعل حركة الطائرات في المطارات فرصة لأعمال متعددة تبدأ من نقل الركاب والبضائع ولا تنتهي عند الخدمات الأرضية والتموين والسفر.

الجائحة كانت أكبر اختبار

فرضت جائحة كوفيد-19 أكبر اختبار حديث على نموذج المجموعة، بعدما أدت القيود على السفر إلى توقف جزء كبير من حركة الطيران العالمية، وتراجعت الإيرادات وتعرضت صناعة الطيران بأكملها لضغوط غير مسبوقة.

استغرق استعادة النشاط وقتاً مع عودة الرحلات تدريجياً ورفع القيود الدولية، لكن طيران الإمارات أعادت بناء شبكتها تدريجياً واستفادت من عودة الطلب على السفر الدولي. أظهرت السنوات التالية سرعة كبيرة في التعافي، قبل أن تبدأ المجموعة مرحلة جديدة من النتائج القياسية.

السنة المالية 2023-2024 شهدت عودة قوية للربحية، ثم جاءت السنة المالية 2024-2025 لتسجل المجموعة أرباحاً قياسية قبل الضريبة بلغت 22.7 مليار درهم، وإيرادات وصلت إلى 145.4 مليار درهم، مع ارتفاع الأصول النقدية إلى 53.4 مليار درهم.

حققت طيران الإمارات نفسها في تلك السنة أفضل نتيجة مالية في تاريخها آنذاك، بينما سجلت دناتا نمواً قوياً مع اتساع عملياتها الدولية.

2025-2026.. سنة قياسية جديدة

أظهرت النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 مارس/آذار 2026 أن مجموعة الإمارات تجاوزت الأرقام القياسية التي سجلتها قبل عام واحد.

وصلت الإيرادات إلى 150.5 مليار درهم، بزيادة 3% عن السنة السابقة، بينما بلغ الربح قبل الضريبة 24.4 مليار درهم، بارتفاع 7%. وسجلت المجموعة هامش ربح قبل الضريبة بلغ 16.2%، في حين وصلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 41.1 مليار درهم.

ارتفعت الأصول النقدية إلى 59.6 مليار درهم، بزيادة 12% خلال عام، فيما بلغ صافي الربح بعد الضريبة 21 مليار درهم. وأعلنت المجموعة توزيع 3.5 مليارات درهم على مالكها، مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية.

جاءت النتائج رغم الاضطرابات التي شهدها الشهر الأخير من السنة المالية، والتي أثرت في حركة الطيران التجاري في منطقة الخليج. وكانت المجموعة قد أكدت أن الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة شهدت أداءً قوياً قبل أن تتعرض العمليات لاضطراب كبير في نهاية السنة.

طيران الإمارات تستحوذ على الجزء الأكبر

حققت طيران الإمارات إيرادات بلغت 130.9 مليار درهم خلال السنة المالية 2025-2026، بزيادة 2% عن العام السابق، بينما وصل الربح قبل الضريبة إلى 22.8 مليار درهم، بزيادة 7%.

بلغ صافي الربح بعد الضريبة 19.7 مليار درهم، وهو أعلى مستوى في تاريخ الناقلة، بينما وصل هامش صافي الربح إلى 15%.

نقلت الشركة 53.2 مليون مسافر خلال السنة، وسجلت نسبة إشغال للمقاعد بلغت 78.4%، فيما بلغ التدفق النقدي التشغيلي 32 مليار درهم.

تكشف هذه الأرقام عن تغير مهم في بنية الأداء؛ إذ لم يكن نمو الأرباح قائماً فقط على زيادة أعداد الركاب، خصوصاً أن عدد المسافرين انخفض 1%، بينما ارتفع العائد من المسافر لكل كيلومتر بنسبة 4%. ويعني ذلك أن مزيج الوجهات والمنتجات والأسعار والدرجات المختلفة لعب دوراً مهماً في الحفاظ على قوة الإيرادات والربحية.

الوقود يبقى أكبر عناصر التكلفة

تشكل تكلفة الوقود أحد أكبر التحديات في صناعة الطيران، ولا تختلف طيران الإمارات عن بقية الناقلات العالمية في هذا الجانب.

بلغت فاتورة الوقود خلال السنة المالية الأخيرة 31.2 مليار درهم، أي نحو 29% من تكاليف التشغيل، مقارنة بـ31% في السنة السابقة. وانخفضت فاتورة الوقود بشكل طفيف نتيجة تراجع متوسط الأسعار، رغم ارتفاع حجم الوقود المستخدم مع زيادة العمليات.

إدارة هذه التكلفة تمثل جزءاً مهماً من الاستراتيجية المالية للناقلة، التي تستخدم أدوات للتحوط من تقلبات أسعار النفط وهوامش التكرير، إلى جانب أدوات لإدارة مخاطر أسعار الفائدة والعملات.

أسطول يضم 277 طائرة

وصل أسطول طيران الإمارات في نهاية مارس/آذار 2026 إلى 277 طائرة، بمتوسط عمر يبلغ 10.8 سنوات.

تسلمت الشركة خلال السنة 15 طائرة إيرباص A350، ليرتفع عدد طائرات هذا الطراز إلى 19 طائرة، وأصبحت تشغلها على 21 وجهة.

لكن الحجم الحالي للأسطول لا يمثل سوى جزء من الصورة المستقبلية. بلغ دفتر طلبات طيران الإمارات في نهاية السنة المالية 367 طائرة، تشمل 54 طائرة إيرباص A350، و270 طائرة بوينغ 777X، و35 طائرة بوينغ 787، وثماني طائرات بوينغ 777F للشحن، مع تسليمات تمتد حتى عام 2038.

أعلنت الشركة خلال معرض دبي للطيران 2025 عن طلبات إضافية بقيمة معلنة بلغت 41.4 مليار دولار وفق أسعار القائمة، شملت 65 طائرة بوينغ 777-9 وثماني طائرات إيرباص A350-900.

تعكس هذه الطلبات رهاناً طويل الأجل على استمرار نمو السفر الدولي، وعلى قدرة دبي على الحفاظ على موقعها مركزاً عالمياً للربط الجوي.

شبكة تصل إلى 152 مدينة

بلغت شبكة طيران الإمارات في نهاية مارس/آذار 2026 152 مدينة في 80 دولة، بعد إضافة أربع وجهات جديدة خلال السنة هي دا نانغ وهانغتشو وسيام ريب وشنتشن.

تدعم الشركة هذه الشبكة من خلال تحالفات وشراكات متعددة، إذ بلغ عدد شركاء الرمز المشترك 32 شريكاً، إضافة إلى 117 شريكاً للربط بين الرحلات، وهو ما يمنح المسافرين إمكانية الوصول إلى أكثر من 1700 مدينة خارج الشبكة المباشرة لطيران الإمارات.

يعتمد هذا النموذج على مركز دبي، الذي يمنح الشركة القدرة على جمع رحلات من أسواق مختلفة وإعادة توزيعها عبر شبكة طويلة المدى. وتحولت هذه الآلية إلى واحدة من أبرز سمات نموذج طيران الإمارات التشغيلي والتجاري.

الشحن.. قطاع بمليارات الدراهم

أصبحت Emirates SkyCargo أحد المكونات الأساسية لأعمال المجموعة، بعدما نقلت خلال السنة المالية 2025-2026 نحو 2.4 مليون طن من البضائع، بزيادة 3% عن السنة السابقة.

بلغت إيرادات قطاع الشحن 16.2 مليار درهم، أي نحو 12% من إجمالي إيرادات طيران الإمارات.

تسلمت SkyCargo خلال السنة خمس طائرات بوينغ 777F جديدة، وارتفعت طاقة أسطول الشحن بنسبة 13%. وصل عدد طائرات الشحن في نهاية مارس/آذار إلى 13 طائرة بوينغ 777F، مع ثماني طائرات أخرى قيد التسليم.

امتدت شبكة الشحن إلى 44 نقطة، بينما واصلت الشركة تطوير حلول لوجستية متخصصة، بما في ذلك خدمات التوصيل من الباب إلى الباب ونقل المكونات الحساسة لقطاعات الطيران والهندسة والدفاع والفضاء.

دناتا.. الذراع العالمية للمجموعة

حققت دناتا خلال السنة المالية الأخيرة إيرادات قياسية بلغت 23.6 مليار درهم، بزيادة 12%، بينما بلغ ربحها قبل الضريبة 1.6 مليار درهم.

تنتشر أعمال الشركة في أسواق رئيسية تشمل الإمارات وأستراليا وأوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة، وتمثل العمليات الدولية 77% من إجمالي إيراداتها.

حققت عمليات المطارات، بما يشمل المناولة الأرضية والشحن، إيرادات قدرها 11.2 مليار درهم، وارتفع عدد عمليات خدمة الطائرات التي نفذتها دناتا حول العالم إلى 888,793 عملية، فيما تعاملت مع 3.2 مليون طن من الشحن.

بلغت إيرادات قطاع التموين والتجزئة 8.1 مليارات درهم، بعد تقديم 115.3 مليون وجبة لشركات الطيران. كما حققت خدمات السفر إيرادات بلغت 4.1 مليارات درهم، فيما وصل إجمالي قيمة معاملات خدمات السفر المباعة إلى 10.1 مليارات درهم.

واصلت دناتا توسيع حضورها عبر الاستحواذات والاستثمارات، ومن أبرز خطوات السنة المالية الأخيرة الاستحواذ على مجموعة Wymap المتخصصة في نقل الشحن الجوي البري في أستراليا ونيوزيلندا، والاستحواذ على حصة 7% في منصة WonderMiles المتخصصة في حجوزات السفر.

استثمارات ضخمة في المستقبل

أنفقت مجموعة الإمارات خلال السنة المالية 2025-2026 نحو 17.9 مليار درهم على الطائرات والمنشآت والمعدات والتقنيات، بينما بلغت استثمارات دناتا وحدها 858 مليون درهم.

استفادت المجموعة من هذه الاستثمارات في توسيع الأسطول، وتحديث المقصورات، وزيادة الطاقة في الشحن والتموين والخدمات الأرضية، إلى جانب تطوير البنية الرقمية.

تواصل طيران الإمارات في الوقت نفسه برنامجاً ضخماً لتحديث المقصورات تبلغ قيمته 5 مليارات دولار، ويشمل 215 طائرة. وبحلول نهاية مارس/آذار 2026، كانت 91 طائرة قد خضعت بالفعل لعملية تحديث كاملة، تضمنت إدخال الدرجة السياحية الممتازة وتطوير المقصورات وأنظمة الترفيه.

دخلت خدمة الإنترنت الفضائي Starlink كذلك إلى الأسطول، حيث كانت 21 طائرة مجهزة بالخدمة بحلول نهاية السنة المالية، مع استمرار عملية التوسع.

عشرات الآلاف من العاملين حول العالم

بلغ عدد موظفي مجموعة الإمارات 130,919 موظفاً في نهاية مارس/آذار 2026، بزيادة 8% خلال عام واحد.

توزع العاملون بين طيران الإمارات ودناتا والشركات التابعة، فيما تجاوز عدد المواطنين الإماراتيين العاملين في المجموعة أربعة آلاف موظف.

يعكس نمو القوى العاملة حجم التوسع التشغيلي الذي تستعد له المجموعة، خصوصاً مع وصول طلبات الطائرات إلى 367 طائرة، واستمرار الاستثمار في مراكز التدريب والهندسة والضيافة.

منظومة أعمال تمتد إلى ما وراء الطائرات

تضم المجموعة شركات وأنشطة تخدم قطاعات مختلفة من صناعة السفر والطيران. تقدم Emirates Flight Catering خدمات التموين لأكثر من 100 شركة طيران في دبي، وقدمت خلال السنة المالية الأخيرة 16.2 مليون وجبة.

حققت الشركة إيرادات من العملاء الخارجيين بلغت 1.2 مليار درهم، فيما تواصل المجموعة تطوير قطاع التجزئة والمطاعم من خلال MMI وEmirates Leisure Retail، اللتين حققتا إيرادات بلغت 2.9 مليار درهم.

تعمل Emirates Engineering في مجال الصيانة والهندسة، بينما توفر أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين وجامعة الإمارات للطيران ومراكز التدريب الأخرى جزءاً من البنية البشرية التي تحتاجها المجموعة لمواصلة التوسع.

هذه المنظومة تمنح مجموعة الإمارات قدرة على الاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة الاقتصادية الناتجة عن حركة السفر، بدلاً من الاعتماد على بيع المقاعد فقط.

دبي في قلب النموذج

ارتبط صعود مجموعة الإمارات ارتباطاً وثيقاً بتحول دبي نفسها إلى مركز عالمي للتجارة والسياحة والخدمات اللوجستية.

يمنح موقع المدينة الجغرافي الشركة إمكانية الوصول إلى أسواق واسعة خلال ساعات قليلة، بينما يوفر مطار دبي الدولي قاعدة تشغيلية ضخمة وشبكة بنية تحتية تدعم حركة الطيران والشحن والسفر.

تستفيد المجموعة كذلك من منظومة تضم المطار والموانئ وشبكات الطرق ومراكز الخدمات اللوجستية، وهو ما يدعم طيران الإمارات في نقل الركاب والبضائع، ويدعم دناتا في خدمات المناولة والشحن والتموين والسفر.

لهذا السبب يصعب فصل قصة المجموعة عن قصة دبي الاقتصادية؛ فقد استفادت الشركة من تحول المدينة إلى مركز عالمي، وفي المقابل أصبحت طيران الإمارات إحدى الأدوات الرئيسية التي عززت حضور دبي على خريطة السفر والتجارة الدولية.

من 10 ملايين دولار إلى 150.5 مليار درهم

المسافة بين عام 1985 وعام 2026 تختصر التحول الأكبر في تاريخ المجموعة.

بدأت طيران الإمارات برأسمال تأسيسي بلغ 10 ملايين دولار وبطائرتين مستأجرتين، ثم بنت أسطولاً يضم 277 طائرة، وشبكة تمتد إلى 152 مدينة في 80 دولة، ودفتر طلبات يبلغ 367 طائرة.

بلغت إيرادات المجموعة في أحدث سنة مالية مكتملة 150.5 مليار درهم، ووصل الربح قبل الضريبة إلى 24.4 مليار درهم، بينما حققت طيران الإمارات وحدها إيرادات بلغت 130.9 مليار درهم وصافي ربح قدره 19.7 مليار درهم.

تجاوزت المجموعة كذلك اختبار الجائحة، واستعادت قدرتها على تحقيق الأرباح القياسية، ثم واصلت الاستثمار بمليارات الدراهم في الطائرات والتكنولوجيا والمنشآت والموارد البشرية.

تدخل مجموعة الإمارات المرحلة المقبلة وهي تمتلك قاعدة مالية قوية، وأسطولاً كبيراً، وشبكة عالمية، ودفتر طلبيات يمتد حتى 2038. غير أن حجم المجموعة يجعل المرحلة المقبلة أكثر تعقيداً أيضاً؛ فأسعار الوقود، ومواعيد تسليم الطائرات، وسلاسل التوريد، والتقلبات الاقتصادية، وحركة السفر العالمية، والمخاطر الجيوسياسية ستظل عوامل مؤثرة في قدرتها على تحويل التوسع إلى أرباح مستدامة.

هاشتاق:أسطولالإماراتالوقودتوسعطيرانطيران الإمارات
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article رصد إصابة رابعة بحمى الأرانب في لونغ آيلاند وقلق صحي من تزايد الحالات
Next Article ترامب يدرس إنهاء الحرب على إيران وإعلان “النصر” بلا اتفاق نووي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الذكاء الاصطناعي.. سبعون عاماً من الحلم إلى إعادة تشكيل العالم
  • الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم
  • زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب غرب كولومبيا ويخلف أضراراً وإصابات
  • أمريكا بلا ذخائر كافية.. هل تستغل روسيا والصين الفرصة لبدء حرب مع واشنطن؟
  • من أبرز قادة الحرس الثوري.. من هو محسن رضائي أمين مجلس الأمن القومي الإيراني؟
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?