خيم التعادل السلبي على مواجهة منتخب مصر مع نظيره الأنغولي في افتتاح التصفيات ضمن منافسات المجموعة الثانية على أرضية استاد القاهرة.
وعقب اللقاء مساء الجمعة، تصدرت قرارات المدير الفني حسام حسن وتصريحاته المشهد الرياضي، ملقية الضوء على كواليس استبدال النجم محمد صلاح، وتطورات الأزمة المتصاعدة مع النادي الأهلي بشأن الحارس محمد الشناوي.
وكشف حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أن قرار سحب قائد المنتخب محمد صلاح في الدقيقة 60 من عمر اللقاء استند بالكامل إلى رؤية فنية خالصة.
ونفى المدير الفني بشكل قاطع تعرض اللاعب لأي إصابة، مشدداً على تحمله المسؤولية الكاملة عن هذا التبديل.
وأعرب حسن عن ثقته المطلقة في قائمة اللاعبين، مشيراً إلى أن الجهاز الفني كان يطمح لتحقيق الفوز وإسعاد الجماهير، مستدركاً بأن كل الاحتمالات واردة في عالم كرة القدم.
أزمة الشناوي ورد الأهلي الحاد
في سياق متصل، اتخذت العلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب والنادي الأهلي منحنى تصعيدياً أثار موجة غضب واسعة في الشارع الرياضي المصري.
وامتنع حسام حسن عن التعليق المباشر والتفصيلي على الأزمة الدائرة حول الحارس محمد الشناوي، مكتفياً بتصريح مقتضب قال فيه إن “الشناوي كان منتهياً مع ناديه في وقت سابق ولعب معنا في المنتخب”.
وسرعان ما استدعت هذه التصريحات رد فعل غاضب من النادي الأهلي، الذي أصدر بياناً نارياً وحاداً للرد رسمياً على تعليقات مدرب المنتخب الوطني.
الاستعداد لمواجهة جنوب السودان
رغم التعثر في الافتتاح، تتجه أنظار المنتخب المصري نحو استحقاقه القادم أمام منتخب جنوب السودان، في المباراة المقررة يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 29 من شهر سبتمبر الجاري، في تمام الساعة الرابعة عصراً.
وتوقع حسام حسن أن يواجه فريقه ظروفاً بالغة الصعوبة خلال اللقاء، مؤكداً في الوقت ذاته على التزام جميع أفراد المنتخب بعدم التقصير، والسعي الجاد لاقتناص الفوز في المواجهات المقبلة.
