By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: بين خرافات الفلاحين وحسابات “إل نينيو”.. ماذا يخبئ الشتاء لألمانيا؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » بين خرافات الفلاحين وحسابات “إل نينيو”.. ماذا يخبئ الشتاء لألمانيا؟
الأخباررئيسيةعرب أوروبامنوعات

بين خرافات الفلاحين وحسابات “إل نينيو”.. ماذا يخبئ الشتاء لألمانيا؟

جاد الجردي
جاد الجردي
نُشرت أكتوبر 2, 2026
مشاركة
تي شيرت بدل المعطف الشتوي: ماذا يكشف أكتوبر الدافئ عن الشتاء؟
تي شيرت بدل المعطف الشتوي: ماذا يكشف أكتوبر الدافئ عن الشتاء؟
مشاركة

تشهد مناطق واسعة في ألمانيا بداية غير معتادة لشهر أكتوبر، حيث تسيطر أجواء دافئة تقارب صيفاً متأخراً وتدفع درجات الحرارة لملامسة حاجز الـ 25 درجة مئوية، مما يغني الكثيرين عن ارتداء المعاطف الشتوية.

ويعيد هذا الدفء الاستثنائي إلى الأذهان قاعدة زراعية قديمة متوارثة تحذر من أن “أكتوبر الدافئ واللطيف يتبعه شتاء قاسٍ”، لتدق جرس إنذار مبكر يحث على تجهيز الملابس الشتوية ومعدات إزالة الثلوج. لكن التفسيرات المناخية الحديثة تضع هذه المقولة الشعبية تحت مجهر العلم لتختبر مدى دقتها وارتباطها بالواقع.

وتؤكد بيانات القياس الرسمية الصادرة عن مكتب الأرصاد الألماني أن الشعور بحرارة الطقس يستند إلى واقع ملموس؛ فقد سجل شهر سبتمبر 2026 متوسط حرارة بلغ 15.9 درجة مئوية، متجاوزاً المعدل طويل الأمد بمقدار 2.6 درجة، وترافق ذلك مع تراجع ملحوظ في معدلات هطول الأمطار.

وبلغت درجات الحرارة ذروتها في 30 سبتمبر بتسجيل 31 درجة على نهر الراين الأعلى و29 درجة في شمال بادن. ومع دخول الأول من أكتوبر، استمرت الحرارة بمستوياتها المرتفعة مسجلة 25 درجة في بافاريا وساكسونيا، وما بين 23 و25 درجة في العاصمة برلين وبراندنبورغ. ورغم استمرار هذا الدفء، ترجح التوقعات حدوث تغير في المنظومة الجوية سيؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.

شتاء 2006 يسقط الأساطير المناخية

واستُخدمت قواعد الفلاحين قديماً كتقويم لحالة الطقس وإرشاد يومي قبل تطور النماذج الحاسوبية والأقمار الصناعية وبالونات القياس.

غير أن الاحتكام إلى السجلات التاريخية يكشف غياب الرابط العلمي في هذه القواعد، ولعل أبرز مثال معاكس سُجل في خريف عام 2006 الذي اتسم بدفء استثنائي. فبدلاً من شتاء قارس كما تقتضي القاعدة، أعلن مكتب الأرصاد حينها عن أدفأ شتاء منذ بدء السجلات المنتظمة عام 1901.

وبلغ متوسط الحرارة في شتاء 2006/2007 نحو 4.3 درجة مئوية، متجاوزاً المعدل الطبيعي بـ 4.1 درجة، مع غياب تام لفترات الصقيع الطويلة، وتسجيل أرقام قياسية للدفء في شهري ديسمبر ويناير.

تعقيدات الرصد الجوي والدوامة القطبية

ويتأثر طقس الشتاء في ألمانيا بعوامل ديناميكية معقدة تتجاوز الملاحظات التقليدية، إذ تتحكم فيه تيارات جوية واسعة النطاق، وأنماط توزيع الضغط الجوي فوق المحيط الأطلسي، وما يُعرف بتذبذب شمال الأطلسي.

وإلى جانب ذلك، تلعب التغيرات في الغلاف الجوي وحركة “الدوامة القطبية” (Polarwirbel) دوراً حاسماً في توجيه وتوزيع الكتل الهوائية الباردة.

وتجعل هذه المتغيرات المتشابكة من التنبؤات الجوية الدقيقة لأشهر قادمة أمراً بالغ الصعوبة حتى على النماذج التكنولوجية الحديثة، حيث تتراجع دقة التوقع الجازم لحالة الطقس في يوم محدد لحساب التركيز على الاحتمالات والمسارات المناخية الممكنة.

ظاهرة “إل نينيو” وحسابات الشتاء القادم

يبرز عامل مناخي حاسم يجعل التنبؤ بشتاء 2026/2027 أمراً مثيراً للاهتمام، ويتمثل في التطور القوي غير المعتاد لظاهرة “إل نينيو” في منطقة المحيط الهادئ الاستوائية.

وتؤكد هيئة الأرصاد والمناخ الأمريكية (NOAA) وجود احتمالية تتجاوز 90 في المئة لحدوث موجة “إل نينيو” قوية جداً خلال الخريف والشتاء.

 وترتفع التوقعات بنسبة 75 في المئة لأن تتخطى شدة هذه الظاهرة، بين شهري أكتوبر وديسمبر، المستويات المسجلة منذ عام 1950. ورغم تأثير “إل نينيو” البارز في المنظومة المناخية العالمية، إلا أن انعكاساتها الإقليمية تتباين وترتبط بظروف جوية مرافقة غير مضمونة.

وعليه، يبقى احتمال تعرض البلاد لأجواء شتوية قاسية في يناير أو فبراير قائماً علمياً، إلا أنه يرتبط بتفاعلات الغلاف الجوي ولا يتأسس بأي حال على دفء أكتوبر، الذي لا يُعد مؤشراً حتمياً لاقتراب الصقيع.

هاشتاق:أساطير المناخيةألمانياإل نينيودفءشتاءمناخ

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article تفشي فيروس إيبولا في الكونغو 4 آلاف ضحية وتحديات ميدانية.. إيبولا يخرج عن السيطرة في الكونغو ويسجل أسوأ موجة في تاريخها
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بين خرافات الفلاحين وحسابات “إل نينيو”.. ماذا يخبئ الشتاء لألمانيا؟
  • 4 آلاف ضحية وتحديات ميدانية.. إيبولا يخرج عن السيطرة في الكونغو ويسجل أسوأ موجة في تاريخها
  • بعد ثورانه العنيف: رصد جزيرتين جديدتين بجوار بركان إندونيسي
  • 6.1% معدل البطالة الأوروبية: 13.6 مليون شخص خارج سوق العمل
  • شروط أشد وأمل أخير للعائلات.. كيف قلبت السويد موازين الهجرة ولمّ الشمل؟
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?