By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: محمد الزمزمي يكتب : عودةُ الحارس القديم: مصر على أبواب الخليج وشبحُ اليمن في الذاكرة
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » محمد الزمزمي يكتب : عودةُ الحارس القديم: مصر على أبواب الخليج وشبحُ اليمن في الذاكرة
رئيسيةملفات رأيملفات سياسية

محمد الزمزمي يكتب : عودةُ الحارس القديم: مصر على أبواب الخليج وشبحُ اليمن في الذاكرة

محمد الزمزمي - رئيس التحرير
نُشرت أكتوبر 17, 2026
مشاركة
مشاركة

تعهّد السيسي بالدفاع عن السعودية يعيد إلى الحياة فكرة الأمن العربي المشترك، لكنه يضع القاهرة أمام امتحان صعب: كيف تردع دون أن تنزلق؟

Contents
  • من منصة التخرج إلى قبة البرلمان
  • حربٌ تقترب من صالات المسافرين
  • لماذا تتحرك القاهرة الآن؟
  • شبحُ 1962 الذي لا يغيب
  • من الفكرة المؤجلة إلى الاختبار العملي
  • ما بعد الجلسة الطارئة

من منصة التخرج إلى قبة البرلمان

لم يختر الرئيس عبد الفتاح السيسي قاعة مؤتمرات ولا بيانًا رسميًا ليقول أخطر ما قاله منذ سنوات في السياسة الإقليمية. اختار منصة حفل تخرّج في الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أمام مئات الضباط الشبان، ليعلن أنه طلب من البرلمان جلسة طارئة تخوّله اتخاذ “أي إجراءات لازمة” لحماية المملكة العربية السعودية إذا طلبت الرياض ذلك. وخلال ساعات، أعلن مجلس النواب انعقاده يوم الأحد الثامن عشر من أكتوبر.

المشهد في ذاته رسالة. فالجمهور هنا هو جيل سيحمل السلاح، والكلام موجّه إلى ثلاث عواصم في آن واحد: الرياض التي تتلقى الصواريخ والمسيّرات، وصنعاء التي تطلقها، وطهران التي تقف خلفها بحسب الرواية الخليجية والغربية. وحرص السيسي على تقييد العبارة بقوله إنه لا يتحدث عن هجوم أو شنّ حرب، بل عن الدفاع وحده، وإن مصر لا تسعى إلى لعب دور.

أطروحتي في هذا المقال بسيطة: إن قيمة التعهد المصري تكمن في أن يبقى ورقة ردع لا تُستخدم، وإن نجاحه الحقيقي سيُقاس بقدرته على دفع الأطراف نحو التسوية، لا بعدد الجنود الذين قد يعبرون البحر الأحمر.

حربٌ تقترب من صالات المسافرين

لم يأتِ الإعلان من فراغ. فمنذ الصيف، حين أعلن الحوثيون ما سمّوه حصارًا بحريًا على الموانئ السعودية وتوسعوا ميدانيًا داخل اليمن، دخلت المواجهة طورًا جديدًا انتهى بحملة عسكرية واسعة يقودها التحالف بقيادة السعودية في أكتوبر. وفي العاشر من الشهر نفسه، ضرب هجوم مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فأوقع وفق الأرقام الرسمية الأولى اثني عشر قتيلًا وأكثر من ثلاثمئة جريح، قبل أن تشير صحيفة “ذا ناشيونال” إلى ارتفاع الحصيلة إلى سبعة عشر قتيلًا، مع توقف كامل للعمليات وعشرين ضربة على المطار منذ مطلع الشهر.

وفي الجهة الأخرى من الحدود، يدفع اليمنيون ثمنًا فادحًا. فقد أفادت أسوشيتد برس بأن الحوثيين يتحدثون عن 124 قتيلًا في مناطقهم منذ تجدد القتال، بينهم ثلاثة أطفال سقطوا في محافظة ذمار يوم الجمعة. وفي الخليج، تعرضت سفينتان قبالة السواحل السعودية لهجمات لم يتبنّها أحد، فيما يستمر التوتر في مضيق هرمز على وقع حرب إيرانية أمريكية لم تنطفئ.

هذه هي البيئة التي قرأت فيها القاهرة المشهد: حرب لم تعد محصورة في جبال اليمن، بل تطرق أبواب العواصم والممرات البحرية معًا.

لماذا تتحرك القاهرة الآن؟

ثمة ثلاثة دوافع تفسر توقيت التعهد المصري.

الأول استراتيجي. فقد كرر السيسي أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهي عبارة رددتها القاهرة عقودًا، لكنها اليوم تُختبر بالصواريخ لا بالخطب.

الثاني اقتصادي بامتياز. فالبحر الأحمر ليس جغرافيا بعيدة عن مصر، بل هو شريان قناة السويس. وقد أعلن رئيس هيئة القناة أسامة ربيع في يونيو الماضي أن إيرادات العام المالي 2025/2026 بلغت نحو 4.67 مليار دولار، أي قرابة نصف الرقم القياسي البالغ 9.4 مليار دولار في 2022/2023. كل صاروخ يُطلق قرب باب المندب يُقتطع عمليًا من خزينة القاهرة.

الثالث سياسي ووجداني. فقد خصّ السيسي في كلمته السعودية والإمارات والكويت بالشكر على دعمها التاريخي لمصر في أزماتها. والتحالفات التي تُبنى في الأيام الصعبة تُستدعى حين تشتد الأيام على الحلفاء.

شبحُ 1962 الذي لا يغيب

لكن لليمن في الذاكرة المصرية وقعًا خاصًا. ففي عام 1962 أرسل جمال عبد الناصر قوة محدودة لدعم الجمهوريين في اليمن، ثم وجد نفسه بعد سنوات وقد رفعها إلى نحو سبعين ألف جندي. خسرت مصر في تلك الحرب أكثر من عشرة آلاف رجل ومليارات الدولارات، ويروي مؤرخون أن عبد الناصر نفسه وصف اليمن في ربيع 1967 بأنه “فيتنام” الخاصة به، قبل أشهر من هزيمة يونيو.

المفارقة اللافتة أن مصر تعود اليوم إلى المسرح نفسه ولكن في الخندق المقابل لما كانت فيه قبل ستة عقود، إلى جانب الرياض لا في مواجهتها. وهذا تحول يلخص كيف أعادت المنطقة رسم خرائط تحالفاتها.

ويبدو أن القاهرة تعلمت الدرس، أو هكذا توحي صياغة التعهد: الدفاع لا الهجوم، وبطلب سعودي لا بمبادرة منفردة، وبتفويض برلماني لا بقرار فردي. إنها لغة دولة تريد أن تردع دون أن تُستدرج إلى مستنقع، وأن ترسم حدودًا لتدخلها قبل أن يبدأ.

من الفكرة المؤجلة إلى الاختبار العملي

في مارس 2015، وفي قمة شرم الشيخ تحديدًا، أعلن السيسي نفسه أن القادة العرب اتفقوا مبدئيًا على تشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة، على أساس طوعي. ثم مرت السنوات وبقيت الفكرة حبيسة الأدراج، مثلها مثل معاهدة الدفاع العربي المشترك الموقعة عام 1950، التي عاشت في النصوص أكثر مما عاشت في الميدان.

ما يحدث اليوم قد يكون أول اختبار جدي لتلك الفكرة المؤجلة: ليس في صورة جيش عربي موحد، بل في صورة شبكة التزامات ثنائية مرنة، تقوم على مصالح ملموسة لا على شعارات. وهذا ربما أكثر واقعية وأطول عمرًا.

غير أن الردع سلاح ذو حدين. فإذا قُرئ التعهد المصري في طهران وصنعاء على أنه رفع لكلفة التصعيد، فقد يفتح نافذة للتهدئة. أما إذا قُرئ على أنه توسيع للحرب، فقد يدفع الطرف الآخر إلى مزيد من المغامرة. والفارق بين القراءتين تصنعه الدبلوماسية المرافقة، لا البيانات وحدها.

ما بعد الجلسة الطارئة

لقد دعا السيسي في الكلمة ذاتها إلى خفض التوتر في المنطقة وحماية أمن الملاحة في البحر الأحمر. وهنا بيت القصيد. فالحرب في اليمن لن تُحسم بإضافة جيش إلى جيوش، بل بتسوية سياسية تعيد للبلد المنهك دولة، ولجيرانه طمأنينة، وللبحر الأحمر سكينته.

المطلوب من القاهرة والرياض وأبوظبي وسائر العواصم العربية أن تجعل من هذا التعهد رافعة لطاولة تفاوض، لا مقدمة لجبهة جديدة. فالأمن العربي المشترك لا يُختبر في القدرة على خوض الحروب، بل في القدرة على منعها.

قبل ستين عامًا ذهبت مصر إلى اليمن بحثًا عن دور، فعادت مثقلة بالخسائر. واليوم تقول إنها لا تبحث عن دور. وإذا صدقت الكلمة والفعل معًا، فقد يكون أفضل ما في هذا التعهد أنه لن يحتاج أبدًا إلى التنفيذ.

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
كتبمحمد الزمزمي
رئيس التحرير
Follow:
صحفي مصري مقيم في الإمارات، وأكثر من 19 عامًا في الإعلام والصحافة والمحتوى الرقمي. مؤسس منصة 29sec ورئيس تحريرها. عمل رئيسًا لأقسام في الصحافة المصرية، ثم مديرًا للبرامج ورئيسًا للمحتوى المرئي في مؤسسات إعلامية إماراتية. بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة، وله ثلاثة كتب منشورة.
Previous Article الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مفاجآت في خطاب السيسي.. 5 رسائل شديدة اللهجة تكشف مصير الرئاسة بعد 2030
Next Article تمر المركبات أمام لوحة إعلانية ضخمة تُظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ساحة "الثورة الإسلامية" بطهران، إيران، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026. - حقوق النشر AP Photo مفارقة التمويل العكسي..  حماس وحزب الله يمولان الحرس الثوري بعد خنقه أميركياً
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • انهيار وشيك وخطط طوارئ.. كيف تحولت أعرق جامعات بريطانيا إلى مؤسسات مهددة بالإغلاق؟
  • مفارقة التمويل العكسي..  حماس وحزب الله يمولان الحرس الثوري بعد خنقه أميركياً
  • محمد الزمزمي يكتب : عودةُ الحارس القديم: مصر على أبواب الخليج وشبحُ اليمن في الذاكرة
  • مفاجآت في خطاب السيسي.. 5 رسائل شديدة اللهجة تكشف مصير الرئاسة بعد 2030
  • عودة أزياء العمال التقليدية: حنين للماضي يجتاح مكاتب الأميركيين ويشكل اتجاهاً عالمياً
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?