كشفت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، عن توجه بلادها لدراسة خيارات عسكرية جديدة تشمل نشر أسلحة تكتيكية إضافية واستئناف عمليات البث عبر مكبرات الصوت بالقرب من الحدود مع كوريا الجنوبية.
وجاءت هذه التصريحات ضمن بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الاثنين، في خطوة تعكس تأزم الموقف الأمني بين الجانبين.
ووصفت المسؤولة الكورية الشمالية الوضع الميداني على الحدود الجنوبية بأنه غير مستقر للغاية في المرحلة الراهنة.
ووجهت كيم يو جونغ انتقادات شديدة لمن أسمتهم “دعاة الحرب” في جيش جمهورية كوريا، وهو المسمى الرسمي لكوريا الجنوبية، متهمة إياهم بتهديد سلامة أفراد القوات المسلحة الشمالية بشكل خطير عبر إطلاق طلقات تحذيرية باستخدام البنادق الآلية والرشاشات من العيار الثقيل.
إحصائيات التحذيرات وتحصينات الشريط الحدودي
سجلت التوترات بين الكوريتين ارتفاعاً ملحوظاً منذ شهر أبريل من العام 2024، وذلك بالتزامن مع شروع بيونغ يانغ في تعزيز تحصيناتها العسكرية على طول المنطقة منزوعة السلاح، والتي تفصل بين البلدين منذ توقيع هدنة الحرب الكورية عام 1953.
وأوردت كيم يو جونغ في بيانها أرقاماً دقيقة، مبينة أن القوات الجنوبية أصدرت 2870 تحذيراً صوتياً عبر المكبرات، ترافق مع إطلاق 201 طلقة تحذيرية، وذلك خلال الفترة الممتدة من الأول من أغسطس الماضي وحتى السابع عشر من أكتوبر.
وتحتفظ الحكومة الكورية الجنوبية حتى اللحظة بسرية بياناتها المتعلقة بالأنشطة التي تنفذها قرب الحدود كرد فعل على أعمال التحصين الشمالية.
ولم يصدر أي تعليق أو توضيح فوري من وزارة الدفاع الكورية الجنوبية للرد على الاتهامات والأرقام التي أعلنتها بيونغ يانغ.
