تعيد التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط رسم خريطة تحركات الأسواق العالمية، مع تصاعد الخطاب العسكري الأميركي تجاه إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر والرهانات، لا سيما في أسواق الطاقة والمعادن.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 5% لتتجاوز 107 دولارات لخام برنت، مدفوعة بتصريحات أميركية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، مما أثار مخاوف من اضطرابات طويلة في الإمدادات.
في المقابل، تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، بعدما فقدت زخمها الذي دفعها إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين، وذلك في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استمرار العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، ما أعاد تشكيل توقعات الأسواق بشأن التضخم والسياسة النقدية.
وجاء تراجع المعدن الأصفر تحت ضغط صعود الدولار وتقلص توقعات خفض الفائدة، في مشهد يعكس تعقيد العلاقة بين التضخم والسياسة النقدية.
في المقابل، تستمر التحولات الهيكلية في الاقتصاد العالمي؛ من توسع الاستثمارات في الطاقة النظيفة، إلى صعود صادرات الصناعات الدفاعية، وصولاً إلى تحركات رؤوس الأموال التي تعكس قلقاً متزايداً بشأن النمو العالمي.
تحالف طاقة بـ2.2 مليار دولار نحو آسيا
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) وتوتال للطاقة تأسيس شراكة بنسبة 50% لكل طرف، بقيمة إجمالية 2.2 مليار دولار، لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة في 9 دول آسيوية.
وتشمل المحفظة 3 غيغاواط قيد التشغيل و6 غيغاواط قيد التطوير حتى 2030، مع مقر رئيسي في أبوظبي.
قفزة 62% في صادرات الهند الدفاعية
سجلت صادرات الهند الدفاعية نمواً قوياً بنسبة 62% لتصل إلى 4.1 مليار دولار خلال العام المالي المنتهي في مارس، في مؤشر على توسع حضورها العالمي وتكاملها مع سلاسل الإمداد الدولية، مع تصدير معدات عسكرية إلى أكثر من 80 دولة.
شهدت الأسواق اليابانية أكبر موجة خروج استثمارات أجنبية في 20 عاماً، مع بيع أسهم بقيمة 27.9 مليار دولار خلال أسبوع واحد، وسط مخاوف من تباطؤ النمو العالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية، ما انعكس أيضاً على سوق السندات.