واصلت أسعار الذهب والفضة والبلاتين ارتفاعها القياسي، مدفوعة بتدفقات استثمارية قوية وموجة شراء واسعة، فيما تجاوزت الفضة حاجز 100 دولار للأونصة لأول مرة.
الارتفاع يعكس حالة توتر في الأسواق العالمية، مع بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة وسط مخاطر جيوسياسية، ونقص في المعروض الفعلي للمعادن، وتوقعات بتقلبات حادة قادمة.
يتوقع محللون حدوث تصحيح سعري قريب بسبب الارتفاع السريع، لكن استمرار شح الإمدادات وتدفقات الصناديق قد يبقي الأسعار مرتفعة، مع مراقبة الأسواق لأي موجة بيع مفاجئة.