بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وفرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، الخميس، مختلف مسارات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الشراكة الاستراتيجية الإماراتية الألمانية.
جاء ذلك خلال اجتماع جمع الشيخ محمد بن زايد بالرئيس الألماني في “فيلا بورزيغ” التاريخية، وذلك في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس دولة الإمارات إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى دفع مسار السلام الشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط، باعتباره أساساً لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن زايد أن دولة الإمارات وألمانيا تجمعهما علاقات تعاون وصداقة تاريخية تمتد إلى ما قبل تأسيس دولة الإمارات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات شهدت على مدى أكثر من خمسة عقود محطات رئيسية أسهمت في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وقال إن الإمارات وألمانيا تتشاركان رؤية تقوم على مواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم مسارات التنمية والنماء والازدهار لشعبي البلدين.
وأشاد رئيس دولة الإمارات بدور الرئيس فرانك فالتر شتاينماير في دعم وتطوير العلاقات الثنائية، مثمناً في الوقت ذاته إسهامات الجالية الألمانية في دولة الإمارات، ودورها في بناء جسور التواصل والتقارب بين مجتمعي البلدين.
كما نوه بأهمية الدور الذي تؤديه الشركات الألمانية العاملة في دولة الإمارات، وما أسهمت به في تعزيز الروابط الاقتصادية ودعم مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وحضر الاجتماع عدد من أعضاء الوفد المرافق لرئيس دولة الإمارات، من بينهم الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين.
كما حضر اللقاء من الجانب الألماني عدد من الوزراء والمسؤولين الألمان.
