تقارير مصرية كشفت عن شبكة قادة سريين يديرون جماعة الإخوان من خارج المشهد، عبر اتصالات مغلقة وتمويلات معقدة لضمان استمرار نفوذ التنظيم.
المعلومات الجديدة تبرز حجم الانقسام داخل الجماعة، وتوضح كيف تُدار القرارات بعيداً عن القيادات المعلنة، ما يعكس صراعاً داخلياً على السلطة.
يتوقع مراقبون تصاعد الانشقاقات داخل الإخوان، مع احتمال ظهور تسريبات إضافية تكشف هياكل التنظيم الخفية، وتأثيرها على نشاطه الإقليمي والدولي.