الأوساط الثقافية السعودية تنعى أحد أبرز رموز الحداثة النقدية في المشهد الأدبي.
توفي الناقد والأديب السعودي سعيد السريحي عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد مسيرة طويلة أثرت المشهد الثقافي العربي. السريحي يُعد من أبرز الأصوات التي دافعت عن الحداثة النقدية وأسهمت في تطوير الخطاب الأدبي السعودي خلال العقود الماضية.
السريحي لم يكن مجرد ناقد، بل مدرسة فكرية أثرت في أجيال من الكتّاب والباحثين. كتاباته حول اللغة والهوية والحداثة شكلت مرجعاً أساسياً في النقد العربي، وغيابه يترك فراغاً في الساحة الثقافية السعودية التي تشهد تحولاً كبيراً.
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة فعاليات تأبينية وقراءات نقدية تستعيد إرث السريحي الفكري. كتبه ومقالاته ستبقى محوراً للنقاش الأكاديمي، فيما يواصل الباحثون دراسة أثره على تطور الخطاب الثقافي السعودي.