بغداد تؤكد أنها لن تتحمل عبء ملف مقاتلي داعش الأجانب وحدها وتدعو الدول الأوروبية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأمنية.
العراق دعا الدول الأوروبية لاستلام مواطنيها المنتمين لتنظيم داعش بعد نقل أكثر من مئة وخمسين معتقلاً من سوريا، مؤكداً أن بغداد لن تتحمل العبء الأمني والقانوني وحدها.
الملف يضع أوروبا أمام مسؤولية مباشرة، لأن معظم دولها ترفض استعادة مقاتليها، بينما يعتبر العراق استمرار احتجازهم عبئاً أمنياً وإنسانياً كبيراً قد يتحول لأزمة دبلوماسية.
السيناريوهات تشمل قبولاً أوروبياً محدوداً، أو استمرار الرفض وما يرافقه من توتر سياسي، أو اتفاقات مشتركة حول المحاكمات، ما يجعل الملف مفتوحاً على احتمالات واسعة.