By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: انقسام وفتاوى وتهديدات: كيف تحولت ذكرى المولد النبوي إلى ساحة صدام مجتمعي في سوريا؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » انقسام وفتاوى وتهديدات: كيف تحولت ذكرى المولد النبوي إلى ساحة صدام مجتمعي في سوريا؟
الأخباررئيسيةسياسة

انقسام وفتاوى وتهديدات: كيف تحولت ذكرى المولد النبوي إلى ساحة صدام مجتمعي في سوريا؟

نُشرت أغسطس 24, 2026
مشاركة
مشاركة

تستعد سوريا لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، الثلاثاء 25 آب/أغسطس، في ظل جدل ديني واجتماعي لافت، بعدما أعلنت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية اليوم عطلة رسمية بهذه المناسبة، بالتزامن مع تصاعد أصوات سلفية رافضة للاحتفال بها.

Contents
  • خلاف فقهي قديم في واقع سوري جديد
  • موقف رسمي مؤيد لإحياء المناسبة
  • دمشق.. احتفال أكثر حذراً
  • حلب.. الخلاف ينتقل إلى داخل المسجد
  • خلافات تتجاوز المولد

ورصدت يورونيوز خلال الأيام الماضية انتشار منشورات وملصقات في عدد من المناطق السورية تدعو إلى عدم الاحتفال بالمولد، إلى جانب مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي تتضمن انتقادات وتحذيرات من إحياء المناسبة.

ويستند الرافضون للاحتفال إلى موقف فقهي يعتبر المولد ممارسة دينية مستحدثة لم تكن موجودة في عهد النبي محمد أو الصحابة، مستشهدين بأحاديث نبوية تتعلق بالبدعة. ووصلت بعض المنشورات والمقاطع المتداولة إلى استخدام عبارات شديدة اللهجة بحق المحتفلين، ما أثار مخاوف من انتقال الخلاف الفقهي إلى مستوى اجتماعي أكثر توتراً.

في المقابل، تتمسك شرائح واسعة من السوريين بإحياء المولد باعتباره تقليداً دينياً واجتماعياً متوارثاً، وترى في الاحتفال به تعبيراً عن محبة النبي وتعظيمه، مستندة إلى اجتهادات فقهية أجازت الاحتفاء بالمناسبة وإلى تقاليد راسخة في عدد من المجتمعات الإسلامية.

خلاف فقهي قديم في واقع سوري جديد

لطالما شكل المولد النبوي موضع خلاف بين المدارس والمرجعيات الإسلامية، إلا أن النقاش حوله في سوريا يكتسب اليوم أبعاداً إضافية، في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

ومع بروز تيارات دينية كانت محدودة الحضور العلني في مراحل سابقة، باتت قضايا دينية واجتماعية متعددة أكثر حضوراً في المجال العام، من المولد النبوي إلى مسائل تتعلق بالموسيقى والفنون واللباس وبعض الممارسات الدينية اليومية.

ويرى منتقدو الخطاب السلفي المتشدد أن توسيع دائرة هذه القضايا قد يتحول إلى محاولة لفرض نموذج ديني واجتماعي واحد على مجتمع سوري متعدد التقاليد والمذاهب. في المقابل، تؤكد التيارات السلفية التي تتبنى هذه المواقف أنها تستند إلى قراءتها للنصوص الشرعية، وتعتبر الدعوة إليها حقاً من حقوقها.

🔥 شباب سوريا يوعّون الناس ببدعة المولد النبوي، بعد أن كانت سوريا تعج بالبدع وخزعبلات الرافضة النصيرية!

📢 قريبًا بإذن الله يا صنعاء…

سيصل صوت السنة، وتنكشف البدع والخرافات، ويعلو الحق بإذن الله .

قريبًا يا صنعاء… فالموعد بإذن الله قريب!✌🏻#حب_النبي_اتباع_لا_احتفال pic.twitter.com/IMmPI69zSB

— ✨أبو عبد الله🕊 طيب اثرك 💐 (@twfyqlmdmr1) August 22, 2026

موقف رسمي مؤيد لإحياء المناسبة

لم يبق الجدل محصوراً بين رجال الدين والناشطين على مواقع التواصل، بل وصل إلى المؤسسات الرسمية.

وقال أنس الدغيم، مدير عام مديريات الثقافة والمراكز الثقافية في سوريا، في موقف معلن، إنه لا يرى جدوى من الانشغال بالخلافات المرتبطة بمشروعية الاحتفال بالمولد، داعياً إلى عدم السماح للجدل الفقهي بإفساد أجواء المناسبة.

ويأتي موقف الدغيم بالتزامن مع قرار السلطات اعتماد يوم الثلاثاء عطلة رسمية، وهو ما يمنح المناسبة حضوراً رسمياً في الدولة، رغم استمرار الخلاف حول كيفية التعامل معها دينياً واجتماعياً.

دمشق.. احتفال أكثر حذراً

وفي دمشق، رصدت يورونيوز مظاهر محدودة للزينة المرتبطة بالمولد في عدد من المناطق، مقارنة بما اعتاد عليه السكان في سنوات سابقة.

ولا تبدو مظاهر الاحتفال في الشوارع واسعة حتى الآن، فيما يقتصر بعضها على تزيين المحال والأحياء والمساجد وبيع الحلويات الخاصة بالمناسبة.

ويُعد «المُلبّس» من أبرز مظاهر المولد في الذاكرة الشعبية الدمشقية، إذ اعتاد السكان شراءه وتوزيعه على المارة والجيران، بالتزامن مع إقامة الصلوات والفعاليات الدينية والمدائح في عدد من المساجد.

ويأتي هذا الحذر في وقت لا تزال فيه البلاد تعيش تداعيات أمنية وسياسية متواصلة، وهو ما انعكس أيضاً على احتفالات العام الماضي، التي بقيت محدودة في مناطق عدة.

حلب.. الخلاف ينتقل إلى داخل المسجد

وفي حلب، ظهرت مؤشرات أكثر وضوحاً على حدة الانقسام، بعدما تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قيل إنها توثق مغادرة عدد من المصلين أحد المساجد أثناء خطبة جمعة تناول فيها الخطيب مسألة المولد النبوي ووصف الاحتفال به بأنه «بدعة».

وتابعت يورونيوز عربية تداول هذه المقاطع، التي يظهر في أحدها أحد المصلين وهو يعترض على مضمون الخطبة، متسائلاً عن سبب التركيز على مسألة المولد بدلاً من التطرق إلى الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار.

ولا يمكن من خلال المقاطع المتداولة وحدها تحديد كامل ملابسات الواقعة، إلا أنها تعكس جانباً من التوتر الذي بات يرافق النقاش حول الممارسات الدينية في بعض المناطق السورية.

#سوريا : خروج أعداد من المصلين من أحد مساجد مدينة #حلب، خلال خطبة الجمعة اليوم، اعتراضًا على وصف خطيب المسجد الاحتفال بالمولد النبوي بأنه "بدعة. pic.twitter.com/oVav6FxZSp

— أحمد الرمضان (@ahmadalramdani) August 21, 2026

خلافات تتجاوز المولد

ولا يقتصر الخلاف بين التيارات السلفية وبعض خصومها على الاحتفال بالمولد النبوي.

وتشمل النقاشات ممارسات وموضوعات أخرى، من بينها التلفظ بعبارة «صدق الله العظيم» بعد تلاوة القرآن، إضافة إلى قضايا تتعلق باللحية وإطالة الثوب، وكذلك الموسيقى والغناء والتصوير والفنون.

وتختلف الأحكام والمواقف بشأن هذه المسائل بين المدارس الفقهية والمرجعيات الإسلامية، ما يجعلها جزءاً من نقاش أوسع حول طبيعة الحياة الدينية والاجتماعية في سوريا خلال المرحلة الجديدة.

ويرى منتقدو التيارات السلفية المتشددة أن تحويل الخلافات الفقهية إلى قضايا عامة، مقرونة أحياناً بخطاب تحذيري أو إقصائي، قد يؤدي إلى تعميق الاستقطاب داخل مجتمع متنوع أصلاً.

في المقابل، تتمسك التيارات السلفية بحقها في طرح رؤيتها الدينية والدعوة إليها، وترى أن مواقفها تستند إلى تفسير محدد للنصوص الشرعية وليس إلى رغبة في فرض نمط اجتماعي على الآخرين.

بالنسبة إلى قطاعات واسعة من السوريين، لا يمثل المولد النبوي مجرد مناسبة دينية، بل جزءاً من ذاكرة اجتماعية وثقافية تمتد لعقود، وتتخذ أشكالاً مختلفة من مدينة إلى أخرى ومن جماعة دينية إلى أخرى.

لكن الجدل الذي يحيط بالمناسبة هذا العام يعكس نقاشاً أوسع تشهده سوريا حول شكل المجال الديني في المرحلة المقبلة، وحدود الاختلاف بين المرجعيات، ومدى قدرة المجتمع على الحفاظ على تنوع عاداته وممارساته.

هاشتاق:التيارات السلفيةالمولد النبويبدعةتشدد دينيحلب
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article “أوكس ألفا”.. نموذج ذكاء اصطناعي مجهول المصدر يجذب المطورين
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • انقسام وفتاوى وتهديدات: كيف تحولت ذكرى المولد النبوي إلى ساحة صدام مجتمعي في سوريا؟
  • “أوكس ألفا”.. نموذج ذكاء اصطناعي مجهول المصدر يجذب المطورين
  • من رحلة اللجوء إلى زعامة الليبراليين.. من هي سيمونا موهامسون التي تتصدر المشهد السويدي؟
  • تشيفيرين يطالب إنفانتينو بالرحيل عن رئاسة “فيفا” ويستبعد خلافته
  • براك يتراجع عن تصريحاته بشأن الجولان ويؤكد: سياسة ترمب الأمريكية لم تتغير
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?