By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: بين مطالب بكين واعتبارات دمشق.. الإيغور يضعون الحكومة السورية الجديدة أمام اختبار معقد
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » بين مطالب بكين واعتبارات دمشق.. الإيغور يضعون الحكومة السورية الجديدة أمام اختبار معقد
الأخبارسياسةملفات سياسية

بين مطالب بكين واعتبارات دمشق.. الإيغور يضعون الحكومة السورية الجديدة أمام اختبار معقد

نُشرت يوليو 11, 2026
مشاركة
مشاركة

تواجه الحكومة السورية بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع اختباراً سياسياً معقداً في التعامل مع ملف الإيغور، في ظل ضغوط صينية متواصلة للمطالبة بترحيلهم، مقابل رغبة دمشق في الاحتفاظ بهم بعد الدور الذي لعبوه في إسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد والمساهمة في تشكيل الجيش السوري الجديد.

ويُعد الإيغور اليوم أكبر تجمع للمقاتلين الأجانب في سوريا، وهو ما يجعل التخلي عنهم قراراً لا يخلو من تبعات سياسية وعسكرية بالنسبة للسلطة الجديدة، في وقت تصر فيه بكين على تسليم جميع الموجودين منهم داخل الأراضي السورية.

مجتمع استقر بعد الحرب

ورغم أن وصولهم ارتبط في البداية بالحرب، فإن آلاف الإيغور تحولوا تدريجياً إلى جزء من الحياة اليومية في شمال سوريا. ويقدر عددهم بنحو 20 ألف شخص، يديرون مخابز، ويبنون منازل، فيما يدرس أبناؤهم في مدارس تعتمد اللغة العربية.

إلا أن هذا الاستقرار لا يعني انتهاء أزمتهم، إذ لا يزال مستقبلهم غير محسوم، بحسب تحقيق موسع نشرته إذاعة NPR الشهر الماضي، في ظل تعقيدات المشهد السوري، إلى جانب الضغوط الصينية المستمرة.

ويؤكد الإيغور أنهم لا يعتزمون مغادرة سوريا، كما أنهم لا يملكون بلداً آخر يمكنهم العودة إليه.

لماذا تتمسك الصين بترحيلهم؟

بحسب المدير التنفيذي لشبكة أخبار الإيغور، ماماتجان جوما، تنظر الصين إلى هؤلاء المقاتلين باعتبارهم مصدر تهديد مستقبلي، خشية أن ينقلوا إلى أراضيها الخبرات العسكرية التي اكتسبوها خلال مشاركتهم في الحرب السورية، مؤكداً أن بكين تخشى تكرار سيناريو إسقاط الحكومات بالقوة كما حدث مع نظام الأسد.

ويضيف جوما أن السلطات الصينية دأبت أيضاً على ربط الإيغور بالإرهاب، معتبراً أن “هذا التصنيف يُستخدم لتشويه صورتهم والضغط على الدول التي تستضيفهم، فضلاً عن نزع الشرعية عن مطالبهم تجاه الحكومة الصينية”.

الحزب الإسلامي التركستاني

وتعتبر بكين أن المقاتلين الإيغور في سوريا و”الحزب الإسلامي التركستاني” يمثلان امتداداً لـ”حركة تركستان الشرقية الإسلامية”، التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة وحركة طالبان، وتصنفها منظمة إرهابية. ويطلق الإيغور اسم “تركستان الشرقية” على إقليم شينجيانغ الصيني.

غير أن أستاذ الشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، شون روبرتس، يرى أن هذا الربط لم يعد يعكس الواقع الحالي، موضحاً أن انتقال بعض أعضاء الحزب بين أفغانستان وسوريا لا يعني وجود هيكل تنظيمي موحد، رغم استمرار التواصل بين الجانبين.

ووصل مقاتلو الحزب إلى سوريا بعد اندلاع الحرب عام 2011، عبر آسيا الوسطى ثم الحدود التركية السورية، ليستقروا لاحقاً في مناطق المعارضة شمال غربي البلاد.

ويرى روبرتس أن سنوات الحرب السورية دفعت الحزب إلى التحول تدريجياً من خطاب جهادي إلى توجه أكثر قومية، بالتوازي مع التحول الذي شهدته هيئة تحرير الشام، لافتاً إلى أن هذا التغيير جاء أيضاً مع تراجع اعتماده على مصادر التمويل المرتبطة بالحركة الجهادية الدولية.

لاجئون ومقاتلون

ولم تكن دوافع جميع الإيغور واحدة في القدوم إلى سوريا. فبينما انضم بعضهم إلى الفصائل المسلحة لاكتساب خبرة عسكرية اعتقدوا أنها ستكون ضرورية إذا سنحت لهم فرصة استعادة السيطرة على شينجيانغ، أو “تركستان الشرقية”، من الحكومة الصينية، وصل آخرون باعتبارهم لاجئين.

ويشير روبرتس إلى أن حملة القمع التي أعقبت أحداث أورومتشي عام 2009 دفعت كثيراً من الإيغور إلى البحث عن ملاذ آمن، بعدما تلقوا وعوداً بتوفير مساكن ومدارس لعائلاتهم داخل مجتمع إيغوري أخذ بالتوسع في سوريا.

وجاءت تلك الحملة الأمنية بعد أعمال الشغب التي اندلعت في مدينة أورومتشي في يوليو/تموز 2009، إثر تحول احتجاج للإيغور على مقتل عمال في أحد مصانع إقليم غوانغدونغ إلى مواجهات أودت بحياة نحو 200 شخص، أعقبها تشديد واسع للإجراءات الأمنية في أنحاء شينجيانغ.

سوريا غيرت قناعاتهم

وخلال زيارته إلى سوريا، أجرى اللغوي والكاتب الإيغوري عبد الولي أيوب مقابلات مع عدد من المقاتلين، قال إنهم أكدوا أن التجربة السورية غيرت نظرتهم إلى مستقبل تركستان الشرقية.

وأوضح أن أحدهم تحدث عن الدروس التي اكتسبها في مجالات بناء مؤسسات الدولة، وتنظيم الحكومات، وصياغة الدساتير، إضافة إلى تجربة العمل مع أشخاص ينتمون إلى قوميات وأديان وأفكار مختلفة.

وبحسب روايته، فإن العودة من أفغانستان مباشرة إلى تركستان الشرقية كانت ستضعهم في مواجهة مع الحكومة الصينية ومع أبناء شعبهم أيضاً، لأن الأفكار التي كانوا يتبنونها آنذاك كانت أكثر تشدداً ولا تنسجم مع تطلعات غالبية الإيغور أو مع مبادئ الديمقراطية.

ويقول أيوب إن الإيغور في سوريا ما زالوا يتجنبون الحديث علناً عن أوضاعهم، خشية تعرض أقاربهم الموجودين داخل الصين لإجراءات انتقامية، إضافة إلى مخاوفهم من نجاح الضغوط الصينية في دفع دمشق إلى تسليمهم.

ورغم هذه المخاوف، يرى روبرتس أن كثيراً منهم باتوا يعتبرون سوريا وطنهم الجديد، إذ يشعرون بأنهم أصبحوا قادرين على ممارسة حياتهم وشعائرهم الدينية بحرية، بعيداً عن القيود التي كانوا يواجهونها داخل الصين، وهو ما يعزز تمسكهم بالبقاء في البلاد.

هاشتاق:أحمد الشرعإرهابالإيغورتركستان الشرقيةتركياسوريا
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article العراق: القضاء يفتح باب تخفيف عقوبات الفساد مقابل إعادة الأموال ويثير جدلاً واسعاً
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بين مطالب بكين واعتبارات دمشق.. الإيغور يضعون الحكومة السورية الجديدة أمام اختبار معقد
  • العراق: القضاء يفتح باب تخفيف عقوبات الفساد مقابل إعادة الأموال ويثير جدلاً واسعاً
  • هالاند يلهم البيروفيين: مئات المواليد يحملون اسمه بعد إنجاز النرويج التاريخي
  • فيفا يعرض عشب نهائي مونديال 2026 للبيع.. كم يبلغ سعر القطعة الواحدة؟
  • كم سيحصل كل منتخب في مونديال 2026؟
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?