By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
Reading: شبح أزمة ديزل عالمية يلوح في الأفق مع تصاعد الحروب واقتراب الشتاء
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
Search
  • الأخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • مصر
  • السعودية
  • الإمارات
  • 29Sec2
الرئيسية » شبح أزمة ديزل عالمية يلوح في الأفق مع تصاعد الحروب واقتراب الشتاء
اقتصادالأخبار

شبح أزمة ديزل عالمية يلوح في الأفق مع تصاعد الحروب واقتراب الشتاء

نُشرت أغسطس 9, 2026
مشاركة
مشاركة


يهدد شح إمدادات الديزل العالمي، الذي غذته نيران الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بالتحول إلى أزمة طاقة خانقة مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع الطلب في نصف الكرة الشمالي.

 وتسبب التوتر في مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمصافي الخليج، بالتزامن مع الهجمات الأوكرانية المتصاعدة على المنشآت الروسية، في تقييد الصادرات من مناطق كانت تستحوذ مجتمعة على نحو ثلث تجارة الديزل العالمية خلال العام الماضي.

أوروبا في قلب العاصفة

تبرز أوروبا باعتبارها الحلقة الأضعف في مواجهة شح الوقود، نظراً لمحدودية طاقتها التكريرية واعتمادها المهول على الواردات.

وصحيح أن مصافي الولايات المتحدة وآسيا ترفع من معدلات تشغيلها إلى أقصى حد، إلا أن تناقص المخزونات وارتفاع الطلب ينذران بضغوط متصاعدة في الأشهر المقبلة.

ويُعد الديزل وقوداً حيوياً للنقل والصناعة والتدفئة، وعادة ما يُسارع المشترون إلى تخزين كميات كبيرة منه قبيل انخفاض درجات الحرارة.

ويتضاعف القلق مع مؤشرات على اتجاه مولدات الكهرباء في آسيا لاستهلاك كميات إضافية من الديزل هذا العام، سعياً لتعويض العجز في إمدادات الغاز الطبيعي المسال المرتبط بحرب الشرق الأوسط.

وفي حال عدم تحقيق تقدم في أي من الصراعين الدائرين، يُتوقع أن تخفض مصافي آسيا وأميركا صادراتها مع اشتداد البرد لتغطية الطلب المحلي أولاً.

قفزة في الأسعار وأثر تضخمي يضرب الأسواق

يواصل الديزل تسجيل مكاسب سعرية تفوق النفط الخام بمراحل، إذ قفز سعره في بورصة “آي سي إي فيوتشرز يورب”، المقياس العالمي المرجعي، بنسبة 40% من أدنى مستوى له في 18 يونيو الماضي، بينما لم تتجاوز مكاسب خام برنت 5% في الفترة نفسها.

وقال يوجين ليندل، رئيس قسم المنتجات المكررة لدى شركة “إف جي إي نيكسانت”: “أوروبا أمام مشكلة هائلة في الديزل، والوضع سيزداد سوءاً مع توقع أسعار مرتفعة للغاية”، وهو ما سينعكس مباشرة على كلفة الشحن والتضخم والضغوط السياسية على الحكومات.

ويكتسب هذا الارتفاع أهميته من دور الديزل المحوري في قطاعات التشييد والنقل والصناعة، مما يُنذر بموجة تضخمية واسعة حتى لو بقيت أسعار النفط مستقرة نسبياً.

تراجع حاد في المخزونات الأوروبية

هوت مخزونات الديزل في مناطق الاستيراد الرئيسية دون متوسطاتها الموسمية خلال الأشهر القليلة الماضية، وتصدرت أوروبا المشهد بأسوأ انخفاض بلغ نحو 30% منذ نهاية مارس.

وتزيد العقوبات الغربية من حدة الأزمة، إذ أوضحت راشيل زيمبا، الزميلة في “مركز الأمن الأميركي الجديد”، أن القيود على شراء المنتجات الروسية المكررة ما تزال سارية، فيما تُشدد العقوبات الأوروبية الجديدة الخناق على واردات الوقود المصنع من خام روسي في دول ثالثة.

ضخت مصافي التكرير الأميركية الأسبوع الماضي كميات قياسية من وقود نواتج التقطير، وغالبيتها العظمى من الديزل، وكانت وجهة الجزء الأكبر منها إلى أوروبا. لكن استمرار هذه التدفقات بات مهدداً، إذ يرى زامير يوسف، رئيس تحليلات المنتجات النظيفة لدى “كبلر”، أن مصافي ساحل الخليج الأميركي لا تستطيع تصدير الديزل إلى شمال غرب أوروبا بلا نهاية، لأن أولوياتها المحلية تفرض نفسها، خاصة مع اقتراب موسم التدفئة الشتوية الذي يُحوّل الشحنات نحو ولايات الساحل الشرقي الأميركي.

 ولا تبدو آسيا بدورها طوق نجاة لأوروبا، حيث ستضطر مصافيها، بحسب جون غوه من “سبارتا كوموديتيز”، إلى تلبية الطلب المحلي وإعطاء الأولوية للكيروسين المخصص للتدفئة في دول كاليابان، مما يقلص فائض الديزل القابل للتصدير.

أزمة تلوح في الأفق ورهانات مفتوحة

لا يزال موسم الشراء الرئيسي على بُعد أسابيع، ويعتمد مسار الأسعار على برودة الطقس لاحقاً وقدرة معدلات التشغيل المرتفعة عالمياً على كبح الضغوط، إضافة إلى عامل حاسم يتمثل في حجم صادرات الديزل الصينية خلال الأشهر المقبلة. ويكشف هذا الواقع هشاشة المناطق التي تفتقر إلى قدرات تكرير كافية في مواجهة صدمات الطاقة العالمية.

وتُرجح التقديرات أن تكون أوروبا الأكثر تضرراً مقارنة بأفريقيا وأميركا اللاتينية، إذ تتنافس المناطق الثلاث على شحنات الديزل القادمة من حوض الأطلسي.

وتختزل غوه من “سبارتا كوموديتيز” المشهد بقولها: “لم نتعافَ من خسائر التكرير في الشرق الأوسط، وأضفنا إليها خسائر الطاقات الروسية. معاناة أوروبا ليست أزمة فورية، بل أزمة تلوح في الأفق”.

هاشتاق:أوكرانياالشرق الأوسطشح الوقودنفط
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article مصر.. الإمارات على أعتاب صفقة تطوير “الجفيرة” في الساحل الشمالي بـ135 مليار جنيه
Next Article رصد إصابة رابعة بحمى الأرانب في لونغ آيلاند وقلق صحي من تزايد الحالات
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • فرنسا: إنذار برتقالي يشمل 78 مقاطعة والحكومة تشدد قيود المياه
  • انحسار نهر الدانوب يكشف رفات جنديين ألمانيين بعد أكثر من 80 عاماً
  • فجوة بـ3.3 مليار دولار.. كيف تبتلع الواردات التركية السوق السورية؟
  • البطالة تطال 67 مليون شاب.. و5.6 ملايين وظيفة مهددة بالذكاء الاصطناعي
  • قانون وقّعه الأسد قد يقوده إلى المحاكمة في دمشق.. هل تسلّمه موسكو؟
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?