سُرقت ساعة فاخرة من علامة “ريتشارد ميل” تصل قيمتها إلى مليون يورو، من معصم أحد نزلاء فندق “بالم بيتش” الواقع على بولفار “لا كروازيت” الشهير في مدينة كان الفرنسية، حيث تتواصل فعاليات المهرجان السينمائي السنوي.
وأفاد مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس، الأربعاء، بأن عملية السرقة نفذت خلال لحظة تدافع قرب دورات المياه داخل الفندق، في مشهد يعكس احترافية العصابات التي تستغل زحام المهرجان لاقتناص الفرص.
وتستهدف هذه المجموعات المنظمة، في كل عام، مجوهرات وساعات الأثرياء الذين يتوافدون إلى المدينة الساحلية لحضور المهرجان، مما يدفع السلطات إلى رفع حالة التأهب الأمني.
وسجلت النيابة العامة في كان أكثر من 12 عملية سرقة أو محاولة سرقة لساعات فاخرة خلال شهرين فقط من العام الماضي، في مؤشر على حجم الظاهرة التي باتت تؤرق السلطات المحلية.
وتدير هذه العمليات شبكات متطورة لا تكتفي بالسرقة، بل تتولى تزوير الأرقام التسلسلية للساعات وتوفير علب وبيانات مزورة، لتتمكن من إعادة بيعها في الأسواق الموازية لقاء مبالغ طائلة.
ويعكس استمرار هذه الحوادث تحدياً أمنياً متصاعداً في واحد من أبرز الأحداث الفنية العالمية.
