By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: رشيد اليزمي.. “أبو البطاريات” الذي انطلق من أزقة فاس ليقود ثورة الطاقة العالمية
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » رشيد اليزمي.. “أبو البطاريات” الذي انطلق من أزقة فاس ليقود ثورة الطاقة العالمية
بروفايلشخصياتعرب أوروباوجوه عربية

رشيد اليزمي.. “أبو البطاريات” الذي انطلق من أزقة فاس ليقود ثورة الطاقة العالمية

جاد الجردي
جاد الجردي
نُشرت أكتوبر 3, 2026
مشاركة
رشيد اليزمي، العالم والمخترع المغربي
رشيد اليزمي، العالم والمخترع المغربي
مشاركة

رشيد اليزمي، العالم والمخترع المغربي الذي ارتبط اسمه بتطور بطاريات الليثيوم، لم تبدأ حكايته داخل مختبرات علمية متقدمة، وإنما في حي الشهداء الشعبي بمدينة فاس، حيث نشأ في أسرة محدودة الدخل بين ستة إخوة.

ولد اليزمي في 16 أبريل/نيسان 1953، وكان الثاني بين سبعة إخوة. والده كان بائعاً لمنتجات الألبان، وفرض على أبنائه تربية صارمة تقوم على الانضباط.

وفي تلك البيئة بدأت ملامح اهتمامه بالعلوم تظهر مبكراً، إلى أن لفت انتباه أحد أساتذته في الفيزياء والكيمياء، الذي قال له وهو في سن الحادية عشرة أو الثانية عشرة: “أنت ستكون عالماً في الكيمياء”.

من فاس إلى فرنسا

وبعد حصوله على شهادة الباكالوريا من ثانوية مولاي إدريس بمدينة فاس عام 1971 في شعبة العلوم الرياضية، انتقل اليزمي إلى الرباط لمتابعة دراسته في كلية العلوم بجامعة محمد الخامس.

لم يمض في الجامعة سوى عام واحد. كانت البلاد تعيش آنذاك مرحلة سياسية مضطربة، انعكست على الحياة الجامعية من خلال الإضرابات والمداهمات الأمنية، في أعقاب محاولتي الانقلاب العسكري في 1971 و1972.

في سبتمبر/أيلول 1972، غادر اليزمي المغرب متوجهاً إلى فرنسا. ساعده أحد أعمامه في جمع المال اللازم للسفر، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته العلمية والمهنية.

انتقل إلى مدينة روان والتحق بالأقسام التحضيرية للمدارس العليا، قبل أن يلتحق عام 1975 بالمعهد المتعدد التقنيات في جامعة غرونوبل. ومن بين التخصصات الهندسية المتاحة اختار الكيمياء، مع ميل خاص إلى الكيمياء الكهربائية.

في طريق الدكتوراه

وعام 1978 حصل اليزمي على ماجستير في الهندسة وعلوم المواد والكيمياء الكهربائية، ثم واصل دراساته العليا في مجال امتزاز وتفاعل الغاز على المواد الصلبة، قبل أن يحصل على الدكتوراه عام 1985.

خلال فترة إعداد أطروحته، بدأت القصة التي ستربط اسمه لاحقاً ببطاريات الليثيوم.

كان اليزمي يعمل على بطارية فرغت شحنتها في وقت كانت فيه البطاريات المستخدمة آنذاك غير قابلة لإعادة الشحن. بدلاً من التعامل مع الأمر باعتباره خاصية ثابتة للبطارية، حاول إعادة شحنها، وهو ما أثار غضب أستاذه المشرف.

لكن التجربة دفعت الطالب إلى سؤال آخر: لماذا لا تكون البطارية قابلة لإعادة الشحن؟

تحول السؤال إلى محور بحث. وفي أواخر عام 1979، بدأ اليزمي التفكير في دمج الليثيوم والغرافيت، رغم أن محاولات سابقة للقيام بذلك كانت قد فشلت.

اختار استخدام عازل صلب بين المادتين بدلاً من العازل السائل المستخدم في ذلك الوقت. وبعد نحو 15 يوماً من العمل، لاحظ أن الغرافيت تحول إلى اللون الذهبي، في إشارة إلى اندماج الليثيوم معه.

وبعد مواصلة التجارب، توصل إلى إمكانية استخدام الغرافيت قطباً سالباً في بطاريات الليثيوم.

بطارية “لي أيون” القابلة لإعادة الشحن (مواقع التواصل الاجتماعي)

أنود الغرافيت

وأصبح أنود الغرافيت أحد أبرز ابتكارات اليزمي، بعدما مكّن من إدماج الليثيوم في الغرافيت بطريقة عكسية، وهو ما أسهم في تطوير بطاريات الليثيوم القابلة لإعادة الشحن.

واستمرت أبحاثه بعد ذلك في مجال مواد البطاريات. ففي عام 1981 طور مواد كاثود تعتمد على أكسيد الغرافيت وفلوريد الغرافيت لبطاريات الليثيوم، ثم طور عام 1983 مواد من الغرافيت المقحمة بكلوريد المعدن لبطاريات الليثيوم القابلة لإعادة الشحن.

وفي عام 1984 انتقل إلى دراسة المواد المغناطيسية ثنائية الأبعاد، مواصلاً بذلك توسيع نطاق أبحاثه في علوم المواد والكيمياء الكهربائية.

البحث العلمي في فرنسا

وبعد حصوله على الدكتوراه عام 1985، بدأ اليزمي عمله في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي في مدينة غرونوبل. وتدرج في المسار البحثي حتى أصبح مديراً للأبحاث في المركز بين عامي 1998 و2007.

وخلال تلك السنوات، اتسعت شبكة عمله الأكاديمية خارج فرنسا. عمل أستاذاً زائراً في جامعة كيوتو باليابان، كما عمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، وتعاون مع مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا.

وفي إطار هذا التعاون، شارك في برنامج بحثي يتعلق بالمركبات الفضائية التي تعمل بالبطاريات القابلة لإعادة الشحن، والموجهة إلى المريخ. وتذكر المادة أن هذه الأبحاث توجت عام 2005 بإرسال مركبة إلى المريخ تستخدم بطاريات ليثيوم تشحن بالطاقة الشمسية.

من المختبر إلى الشركات

ولم تظل أبحاث اليزمي محصورة في المجال الأكاديمي. ففي عام 2007 دخل عالم الأعمال من خلال تأسيس شركة ناشئة في كاليفورنيا هدفت إلى تطوير وتسويق اكتشافاته الحاصلة على براءات اختراع، خصوصاً في مجال بطاريات أيونات الفلورايد.

وفي يناير/كانون الثاني 2011، أسس في سنغافورة شركة ناشئة متخصصة في تطوير تكنولوجيا تهدف إلى زيادة عمر البطاريات ورفع مستوى الأمان فيها، بما يوسع استخدامها في الأجهزة الإلكترونية المحمولة والسيارات الكهربائية.

وخلال هذه الفترة، ارتبط اسمه بعدد كبير من براءات الاختراع والأبحاث العلمية. وتورد المادة أن عدد براءاته بلغ 180 براءة اختراع، فيما تجاوز عدد أبحاثه العلمية 250 بحثاً.

سنغافورة محطة جديدة

في عام 2010 انتقل اليزمي إلى جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، حيث عمل أستاذاً في الكيمياء وعلوم المواد، ثم تولى منصب أستاذ كرسي ومدير برنامج مواد البطارية وإدارة البطارية.

وتنوعت مسؤولياته المهنية خلال هذه المرحلة. فقد شغل بين عامي 2003 و2005 منصب رئيس الرابطة الدولية للبطاريات، كما واصل العمل في مؤسسات أكاديمية وبحثية دولية.

وبين عامي 2000 و2010 عمل أستاذاً زائراً في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، ثم عُيّن لاحقاً مشاركاً زائراً في قسم علوم وهندسة المواد بالمعهد، واستمر في أدواره البحثية إلى جانب نشاطه في سنغافورة.

تقنية الشحن السريع

امتدت أبحاث اليزمي إلى مشكلة أخرى أصبحت أكثر حضوراً مع انتشار الأجهزة الإلكترونية والسيارات الكهربائية: الوقت اللازم لشحن البطاريات.

في عام 2015 تمكن من تطوير تقنية جديدة أطلق عليها اسم “إن إل في”، وتهدف إلى شحن بطاريات الأجهزة الإلكترونية والسيارات الكهربائية في زمن قصير.

وتشير المادة إلى أن التقنية تتيح الوصول إلى زمن شحن لا يتجاوز عشر دقائق، بينما تذكر مادة أخرى ضمن المصدر مدة تصل إلى 20 دقيقة للسيارات الكهربائية، مقارنة بأزمنة شحن أطول كانت سائدة آنذاك.

وبحسب المادة، اعتبرت شركة تيسلا موتورز الأميركية التقنية الجديدة حلاً لمنتجاتها في مجال السيارات الكهربائية.

جوائز وتكريمات

وترافقت المسيرة العلمية لليزمي مع عدد من الجوائز والأوسمة الدولية.

في عام 2012 حصل على ميدالية جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وفي 2014 نال الوسام الملكي للكفاءة الفكرية من الملك محمد السادس، كما فاز في العام نفسه بجائزة تشارلز ستارك دريبر من الأكاديمية الوطنية للهندسة في واشنطن.

عام 2015 جرى تصنيفه ضمن أهم عشر شخصيات مسلمة، بحسب المادة، تقديراً لإنجازاته العلمية.

وفي 2016 حصل على وسام جوقة الشرف من الحكومة الفرنسية برتبة فارس، بعد مسيرة طويلة داخل المؤسسات العلمية الفرنسية.

ثم حصل في 2019 على جائزة المستثمر العربي في فئة التطبيقات الخضراء، قبل أن يتوج عام 2022 بجائزة الطاقة التي تحمل اسم البروفيسور ستانلي ويتنغهام.

وفي 20 ديسمبر/كانون الأول 2023، حصل اليزمي إلى جانب ثلاثة علماء آخرين، هم مارتن أندرو غرين وستانلي ويتنغهام وأكيرا يوشينو، على جائزة “فين فيوتشر” الكبرى لعام 2023، عن عمل يتعلق بإنشاء منصة مستدامة للطاقة الخضراء من خلال إنتاج الخلايا الشمسية وتخزينها ببطاريات الليثيوم أيون. وبلغت قيمة الجائزة ثلاثة ملايين دولار.

العودة إلى فاس

بعد عقود من العمل في مؤسسات علمية وجامعات ومراكز أبحاث خارج المغرب، عاد اليزمي إلى فاس من بوابة البحث والتكوين.

في يناير/كانون الثاني 2021 أسس المركز المتميز للبطاريات في المدينة، وبدأ مباحثات مع مستثمرين لإنشاء مصنع من نوع “غيغا فاكتوري” لصناعة البطاريات في المغرب.

ويستهدف المشروع إعداد التقنيين والمهندسين والباحثين في مجال صناعة البطاريات، في وقت يشير فيه المصدر إلى عدم وجود مركز متخصص بهذا النوع من البطاريات في المغرب أو أفريقيا.

كما دخل اليزمي في شراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس وجامعة مولاي إسماعيل في مكناس لتكوين المهندسين والباحثين وإعدادهم للحصول على الدكتوراه، إلى جانب العمل على إنشاء معمل آخر لصناعة الشواحن السريعة للسيارات الكهربائية في المغرب.

وفي موازاة ذلك، واصل نشاطه الأكاديمي؛ فأصبح أستاذاً زائراً بجامعة فاس الخاصة عام 2019، قبل أن يُعيّن في فبراير/شباط 2022 باحثاً ضيفاً بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة.

هاشتاق:المغرببطاريات الليثيومرشيد اليزميفاسفرنساكاليفورنيامخترع مغربي

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article كرستيانو رونالدو لإنقاذ إرث القائد.. تحرك برتغالي عاجل لاحتواء الصدام بين رونالدو وجيسوس بـ “نهاية كريمة”
Next Article تضخم سوق العقارات في أوروبا أسعار السكن تواصل الارتفاع في أوروبا.. فأي الدول سجلت أعلى المعدلات؟
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • ترامب: إيران تخلت عن جزء من خططها النووية
  • كيم جونغ أون يشرف على إطلاق صاروخ استراتيجي ويتوعد بتعزيز “قدرة الفتك”
  • عملية إعدام فاشلة تطيح بمدير إدارة السجون في تينيسي
  • قرقاش: المواجهة مع التطرف مستمرة وحادثة “فلاي دبي” إنذار جديد بخطورة تبرير الإرهاب
  • “ميتا” تقر بخلل تقني أدى إلى حظر مفاجئ لحسابات مستخدمي “واتساب”
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?