By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.. 19 عاماً من المبادرات المعرفية ومشروعات القراءة والبحث والابتكار
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.. 19 عاماً من المبادرات المعرفية ومشروعات القراءة والبحث والابتكار
بروفايلشركات

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.. 19 عاماً من المبادرات المعرفية ومشروعات القراءة والبحث والابتكار

محمد الزمزمي - رئيس التحرير
نُشرت أكتوبر 21, 2026
مشاركة
مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة
مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة
مشاركة

تبرز مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بوصفها مؤسسة فاعلة في مشهد المعرفة إقليمياً ودولياً، عبر برامج ومبادرات تستهدف تعزيز حضور المعرفة والابتكار في التنمية، وتوسيع فرص التعلم والقراءة، ودعم البحث وإنتاج المحتوى العربي وإتاحته.

Contents
  • من تأسيس المؤسسة إلى مشروع المعرفة العالمي
  • مؤشر المعرفة العالمي.. قراءة في قدرات الدول
  • من مؤشر القراءة إلى تحدي الأمية
  • قمة المعرفة.. مناقشة التحولات العالمية
  • مركز المعرفة الرقمي.. مكتبة عربية عابرة للحدود
  • اللغة العربية.. من التفاعل الرقمي إلى المعاجم وتدريب المعلمين
  • مبادرات القراءة.. من الأسرة إلى “كتاب في دقائق”
  • برنامج دبي الدولي للكتابة.. من الورش إلى النشر والترجمة
  • النشر والطباعة وقنديل التعليمية
  • أكاديمية المهارات المستقبلية.. التدريب في عصر التحول الرقمي
  • جائزة المعرفة ومتحف نوبل وبيت الشعر
  • ملتقى شباب المعرفة.. توسيع الحوار خارج الإمارات
  • المشاركة الدولية.. من نيويورك إلى فرانكفورت

ومنذ تأسيسها عام 2007، امتد عملها من إصدار التقارير وقياس واقع المعرفة إلى تطوير المنصات الرقمية، وتدريب الكتّاب ومعلمي اللغة العربية، وإطلاق مشروعات لتنمية مهارات الشباب.

وتجمع المؤسسة بين مبادرات تخاطب الجمهور مباشرة، مثل برامج القراءة والكتابة، ومشروعات بحثية تُنفذ بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من أبرزها مؤشر المعرفة العالمي. ويتسع حضورها الدولي أيضاً عبر شراكات ومشاركات ثقافية، بينها مشروعات لترجمة أعمال عربية إلى الألمانية أُعلن عنها خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وتكشف متابعة برامج المؤسسة عن منظومة تتجاوز تنظيم الفعاليات والمؤتمرات؛ إذ تشمل إنتاج المعرفة، وتوثيقها، وإتاحتها رقمياً، وتطوير المهارات اللازمة للاستفادة منها، إلى جانب دعم الكتاب والمؤلفين والابتكار.

من تأسيس المؤسسة إلى مشروع المعرفة العالمي

تأسست مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في مايو/أيار 2007 بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وانطلقت من توجه يستهدف دعم المعرفة والبحث والتطوير، وتعزيز دورها في التنمية.

وشهد عام 2008 محطة مهمة مع إطلاق مشروع المعرفة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ولم يقتصر المشروع على نشر التقارير، بل تطور ليشمل أدوات لقياس واقع المعرفة، ودراسات عن التعليم والبحث والابتكار، ومبادرات لتطوير المهارات، ومنصات لإتاحة المعلومات أمام الباحثين وصناع القرار.

ومن أبرز مخرجاته تقارير المعرفة العربية التي صدرت في أعوام 2009 و2010/2011 و2014، وناقشت واقع المعرفة وتحديات بناء مجتمعات قائمة عليها. وشارك نحو 12 ألف طالب عربي في الإسهام في الدراسات المرتبطة بهذه التقارير، بحسب البيانات المنشورة على الموقع الرسمي للمؤسسة.

ثم اتسع نطاق القياس من المستوى العربي إلى الدولي. فقد طُوّر مؤشر المعرفة العربي لعامي 2015 و2016، وشمل 22 دولة عربية، قبل إطلاق مؤشر المعرفة العالمي عام 2017 لقياس أداء الدول في مجموعة من القطاعات المرتبطة بالمعرفة.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، اختار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المؤسسة “شريكاً معرفياً”، لتكون أول مؤسسة عربية تحظى بهذه الصفة. وفي العام التالي، وقّع الطرفان اتفاقية جديدة مدتها عشر سنوات تغطي الفترة 2021-2030.

وتشمل منتجات مشروع المعرفة أيضاً مؤشر القراءة العربي، وتقارير “مستقبل المعرفة”، وبوابة “المعرفة للجميع”، التي أُطلقت عام 2015 وتبعتها نسخة للهواتف المحمولة في 2016، فضلاً عن مبادرات التدريب على المهارات المستقبلية.

وقعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مذكرة تفاهم مع الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي تهدف إلى وضع إطار شامل للتعاون وتبادل الخبرات والمعارف، بما يوسع نطاق الأثر، ويسهم في تعزيز قدرات الأفراد والمؤسسات، ويبني حضوراً عربياً أكثر قوة وتنوعاً في مجالات المعرفة والاقتصاد الرقمي.… pic.twitter.com/pUssGbUsTz

— مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة – MBRF (@MBRF_Knowledge) October 21, 2026

مؤشر المعرفة العالمي.. قراءة في قدرات الدول

يمثل مؤشر المعرفة العالمي أحد أبرز مشروعات المؤسسة من حيث نطاقه الدولي. ويهدف إلى تقديم بيانات مقارنة تساعد على فهم أداء الدول في القطاعات التي تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، بما فيها التعليم والبحث والتطوير والابتكار وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد والبيئات الممكنة للتنمية.

وشمل إصدار عام 2025 نحو 195 دولة، مع تحديثات في المنهجية ومكونات المؤشر. وتتيح هذه البيانات للحكومات والباحثين مقارنة الأداء وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تطوير، بدلاً من الاكتفاء بمؤشرات اقتصادية عامة.

وتبرز أهمية المؤشر في ربط النقاش حول المعرفة ببيانات يمكن استخدامها في التخطيط والسياسات العامة. غير أن ترتيب الدول لا يكفي وحده للحكم على جودة أنظمتها التعليمية أو قدرتها على الابتكار؛ إذ تتطلب القراءة الدقيقة النظر إلى نتائج كل قطاع، وطبيعة البيانات المتاحة، والفوارق بين الدول.

ومن المقرر إعلان نتائج إصدار 2026 خلال النسخة الخاصة من قمة المعرفة في دبي يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، على أن تُعقد الدورة الحادية عشرة من القمة في أبريل/نيسان 2027. وحتى 22 أكتوبر/تشرين الأول، لا تزال هذه النتائج غير معلنة.

من مؤشر القراءة إلى تحدي الأمية

ولم يقتصر اهتمام المؤسسة بالمعرفة على قياس أداء الدول، بل امتد إلى محاولة فهم علاقة الجمهور بالقراءة، وتوسيع فرص التعلم أمام الفئات التي تواجه صعوبات في الوصول إلى التعليم.

وفي هذا الإطار، أُطلق مؤشر القراءة العربي عام 2016 بهدف توفير صورة أكثر دقة عن عادات القراءة ومستوياتها في المنطقة. واستند المؤشر إلى استطلاع شمل 148 ألف مشارك من دول عربية مختلفة، وفقاً للبيانات المنشورة للمشروع. ويتيح هذا النوع من الدراسات فهماً أفضل لأنماط القراءة، ويساعد على بناء مبادرات ثقافية وتعليمية تستند إلى بيانات بدلاً من الانطباعات العامة.

أما “تحدي الأمية”، فيستهدف تطوير قدرات الأطفال والشباب العرب عبر التعليم والقراءة. وتستهدف المبادرة الوصول إلى 30 مليون طفل وشاب عربي بحلول عام 2030، بالتعاون مع اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحسب تعريف المشروع على موقع المؤسسة.

ويضع هذا الهدف البرنامج ضمن المبادرات ذات النطاق الواسع، لكن تقييم التقدم نحوه يتطلب التمييز بين أعداد المستفيدين المسجلين، وعدد من اكتسبوا بالفعل مهارات القراءة والكتابة، ومدى استمرارهم في التعليم.

قمة المعرفة.. مناقشة التحولات العالمية

أُطلقت قمة المعرفة عام 2014، لتصبح منصة تجمع خبراء وباحثين ومسؤولين ومؤسسات دولية لمناقشة العلاقة بين المعرفة والتنمية، وتبادل الخبرات حول التعليم والابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي.

ونُظمت الدورة العاشرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 تحت شعار “أسواق المعرفة: تطوير المجتمعات المستدامة”. وذكرت المؤسسة أن المشاركة تجاوزت 35 ألف شخص حضورياً وعبر الإنترنت، وشمل البرنامج 58 جلسة وأكثر من 200 متحدث و14 منظمة دولية.

وتناولت المناقشات قضايا من بينها الذكاء الاصطناعي والبيانات والابتكار والبحث العلمي، إلى جانب التحديات المرتبطة بتطوير أسواق المعرفة وتوسيع فرص المشاركة فيها.

وتستمر الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تنظيم القمة، التي تتصل أعمالها بمشروعات المؤشرات والتقارير المعرفية. وفي سبتمبر/أيلول 2026، وعلى هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، نظمت الجهتان فعالية رفيعة المستوى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بالتعاون مع بعثة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، تحت عنوان “المعرفة: بوصلة لمواجهة الأزمات”.

أما النسخة الخاصة المعلنة في دبي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، فتحمل شعار “المعرفة: تخطي الأزمات في عالم متغير”، ومن المقرر أن تتضمن إعلان نتائج مؤشر المعرفة العالمي وتكريم الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة. وهذه الفعالية لم تكن قد عُقدت بعد عند إعداد التقرير.

أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة سلسلة «كتاب في دقائق» بحلّتها الجديدة خلال فعاليات «بيت المعرفة» ضمن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، امتداداً لمسيرتها منذ عام 2013، واتساقاً مع أهداف عام الأسرة.
تقدّم السلسلة ملخصات مختارة لأحدث الكتب العالمية في القيادة والإدارة والأسرة… pic.twitter.com/DehuQVkHS2

— مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة – MBRF (@MBRF_Knowledge) October 17, 2026

مركز المعرفة الرقمي.. مكتبة عربية عابرة للحدود

ويتيح مركز المعرفة الرقمي كتباً ومواد معرفية رقمية من مجالات ومصادر متعددة، ويستهدف دعم الباحثين والقراء وتسهيل وصول المؤسسات إلى المحتوى العربي الموثق، مع إتاحة أدوات تساعد على حفظ المواد وتنظيمها.

وتكشف البيانات المنشورة في يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول 2026 عن توسع كبير في حجم المنصة. فقد أعلنت المؤسسة، خلال مشاركتها في معرض فرانكفورت للكتاب، أن المركز يضم أكثر من 38 مليون مادة رقمية وما يزيد على 2.5 مليون عنوان.

ويمثل هذا الرقم تحديثاً مهماً مقارنة بالبيانات الواردة في حصيلة عام 2025، التي أشارت إلى أكثر من 19 مليون مادة رقمية ونحو 1.2 مليون عنوان. ولا تعني المقارنة بالضرورة أن جميع الزيادة نتجت عن إضافة محتوى جديد خلال الفترة وحدها؛ فقد تتأثر الأرقام بتحديث آليات الحصر أو توسيع نطاق المواد المسجلة.

وتكمن وظيفة المركز في الجمع بين إتاحة المحتوى وحفظه وتنظيمه، بما يسمح للمؤسسات العربية بتطوير مكتباتها ومستودعاتها الرقمية. كما يمثل وسيلة للوصول إلى مواد قد يصعب العثور عليها عبر مصادر متفرقة.

اللغة العربية.. من التفاعل الرقمي إلى المعاجم وتدريب المعلمين

تعمل المؤسسة على دعم اللغة العربية عبر مسارات مختلفة، تبدأ بالتشجيع على استخدامها في الفضاء الرقمي، ولا تنتهي عند النشر والترجمة وإعداد الموارد التعليمية.

وأُطلقت مبادرة “بالعربي” عام 2013 لتشجيع استخدام اللغة الأم عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. وأُعيد إطلاق هويتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2021 تحت شعار “العربية لغة العلم والمعرفة”.

وفي عام 2025، نظمت المؤسسة فعاليات المبادرة في تسعة مراكز تسوق داخل الإمارات، إلى جانب أنشطة في البحرين ومصر وباكستان.

وفي أغسطس/آب 2026، أعلنت المؤسسة مشاركتها في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، وأعلنت مبادرة لتدريب 15 ألف معلم للغة العربية والتربية الإسلامية في تركيا، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية التركية، تبدأ مرحلتها الأولى بتدريب ألف معلم.

وتهدف المبادرة إلى تطوير مهارات المعلمين وتوسيع فرص التعاون في التعليم والنشر والترجمة بين المؤسسات العربية والتركية والدولية.

وشهد الشهر نفسه تسليط الضوء على معجم “الغني الزاهر”، الذي تقدمه المؤسسة بوصفه مرجعاً لغوياً حديثاً يستهدف الطلاب والباحثين والمهتمين بالعربية، مع الجمع بين المفردات العربية واستخداماتها المعاصرة.

وتعكس هذه المسارات اختلاف مستويات العمل اللغوي: فمبادرة “بالعربي” تركز على الاستخدام العام والرقمي، بينما تستهدف برامج تدريب المعلمين العملية التعليمية، وتخدم المعاجم احتياجات التوثيق والبحث وتطوير الموارد اللغوية.

مبادرات القراءة.. من الأسرة إلى “كتاب في دقائق”

وتتنوع برامج القراءة لدى المؤسسة بين مبادرات تستهدف الأسرة، وأخرى تقوم على النقاش الجماعي، ومشروعات تقدم محتوى مكثفاً للقراء الذين لا يملكون وقتاً طويلاً للقراءة.

وتعمل مبادرة “عائلتي تقرأ” على تعزيز القراءة داخل الأسرة من خلال إتاحة كتب متنوعة مترجمة إلى العربية. ووفق حصيلة المؤسسة لعام 2025، وزعت المبادرة أكثر من 60 ألف كتاب، شملت أعمالاً في الأدب والتاريخ والإدارة والتنمية الذاتية، إلى جانب كتب للأطفال.

أما “استراحة معرفة”، فتعتمد على جلسات القراءة الجماعية والنقاش حول الكتب، وتستضيف مؤلفين ومتخصصين في موضوعات ثقافية وفكرية متنوعة.

وبحسب حصيلة عام 2025، نظمت المبادرة أكثر من 300 جلسة حوارية وفعالية تفاعلية، شارك فيها نحو 15 ألف شخص، وقدّمها أكثر من 80 كاتباً ومدرباً. وتمتد جلساتها إلى جميع إمارات الدولة، وإلى دول عربية بينها مصر والأردن وسلطنة عُمان، فضلاً عن أستراليا وكندا.

وامتد نشاط المبادرة دولياً؛ ففي يوليو/تموز 2026، أُعلن عن إطلاقها في الصين بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في بكين، في خطوة لتوسيع حضورها خارج المنطقة العربية.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، أعادت المؤسسة إطلاق سلسلة “كتاب في دقائق” بحلة جديدة خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وتقوم السلسلة على تقديم خلاصات مركزة لأفكار الكتب ورؤاها، بحيث تتيح للقارئ التعرف إلى مضمونها في وقت قصير.

ولا تقوم هذه المبادرات على نموذج واحد للقراءة: فبعضها يركز على توفير الكتب، وبعضها على الحوار والنقاش، فيما يعتمد “كتاب في دقائق” على تقديم المعرفة في صيغة موجزة. وتختلف النتائج المتوقعة لكل نموذج، ما يجعل قياس أثرها بحاجة إلى مؤشرات تناسب طبيعة كل مبادرة.

على مدار خمسة أيام متتالية، شاركت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026، حيث استعرضت من خلال "بيت المعرفة" أحدث وأبرز مشاريعها ومبادراتها المعرفية المتنوعة، وعززت شراكاتها العالمية، بما ينسجم مع رؤيتها كمؤسسة عالمية رائدة في مجال المعرفة… pic.twitter.com/tzsctAc9xh

— مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة – MBRF (@MBRF_Knowledge) October 11, 2026

برنامج دبي الدولي للكتابة.. من الورش إلى النشر والترجمة

أُطلق برنامج دبي الدولي للكتابة في أكتوبر/تشرين الأول 2013، بهدف تطوير المواهب الأدبية وإثراء الحركة الفكرية والثقافية، من خلال ورش تدريبية ومشروعات تساعد الكتّاب على تطوير أعمالهم ونشرها.

وخلال عام 2025، تلقى البرنامج أكثر من 800 طلب مشاركة، وقُبل 85 متدرباً في برامجه المتخصصة. وأسفرت خمس ورش، أشرف عليها ستة مدربين، عن نشر ستة كتب جديدة لمؤلفين شباب. واستفاد من أنشطته أكثر من 102 ألف شخص، بينهم 85 ألفاً داخل الإمارات من الفئة العمرية بين 10 و35 عاماً، فيما امتدت أنشطته خارج الدولة إلى الأردن ومصر وأستراليا وكندا وألمانيا.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، أطلق البرنامج ورشة للرسم الفني لقصص الأطفال، تستهدف تطوير مهارات الرسامين وتحويل قصص أُنجزت خلال البرنامج إلى كتب مصورة للأطفال بين السادسة والتاسعة.

وشهد أكتوبر/تشرين الأول محطة أخرى، مع الإعلان عن مشروعات لترجمة أعمال عربية إلى الألمانية على هامش معرض فرانكفورت للكتاب. وتشمل المشروعات ترجمة مجموعة من إصدارات أدب اليافعين عبر ورشة يشرف عليها المستعرب الألماني شتيفان فايدنر، الذي سيتولى أيضاً ترجمة كتب وموسوعات من إصدارات المؤسسة، إلى جانب تأهيل مترجمين شباب بين العربية والألمانية.

وتمنح هذه المشروعات البرنامج امتداداً يتجاوز تدريب الكاتب إلى مراحل إنتاج العمل وتحريره ونشره وترجمته. ويظل وصول الكتب إلى قراء جدد، واستمرار المؤلفين في النشر، وانتشار الترجمات خارج الأسواق العربية، من المؤشرات المهمة لتقييم نتائج هذا المسار.

النشر والطباعة وقنديل التعليمية

وتضم منظومة المؤسسة “قنديل” للنشر والطباعة والتوزيع، وهو مشروع استثماري يعمل على نشر أعمال لكتّاب عرب وترجمة كتب مختارة من لغات أخرى. ويتيح هذا المسار للمؤسسة حضوراً في صناعة النشر، إلى جانب مبادراتها الثقافية والتدريبية.

أما “قنديل التعليمية”، فتقدم خدمات التدريب وورش العمل وبناء القدرات في قطاعات مختلفة. ويكمل هذا النشاط برامج المؤسسة المعنية بتطوير المهارات، إذ يركز على تقديم خدمات تعليمية وتدريبية للمؤسسات والأفراد.

وفي إطار دعم الإنتاج المعرفي، شاركت المؤسسة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب عام 2026 بإصدارات في الرواية والنقد الأدبي وأدب الطفل، كما عرضت مجموعة من مشروعاتها وبرامجها. ويشكل النشر المباشر والترجمة والمشاركة في المعارض قنوات للوصول إلى القراء، لكنه يظل مختلفاً عن قياس حجم المبيعات أو الانتشار الفعلي للأعمال.

أكاديمية المهارات المستقبلية.. التدريب في عصر التحول الرقمي

وبدأت مبادرة “FutureSkills4All” التجريبية في سبتمبر/أيلول 2023، بالتعاون مع منصة كورسيرا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتوفير برامج تعليمية مجانية تساعد الشباب العربي على تطوير مهاراتهم الشخصية والرقمية والمهنية.

وأُعلن عن أكاديمية المهارات المستقبلية في سبتمبر/أيلول 2024 بوصفها المرحلة الثانية من المبادرة، مع هدف الوصول إلى عشرة ملايين متعلم بحلول عام 2030، وتوسيع التدريب على المهارات المطلوبة في سوق العمل.

وتغطي البرامج موضوعات تشمل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وريادة الأعمال والتعلم الآلي باستخدام بايثون، إلى جانب المهارات الوظيفية والشخصية.

ووفق حصيلة المؤسسة لعام 2025، بلغ عدد المتعلمين نحو 22 ألفاً، وسجل المشاركون أكثر من 209 آلاف ساعة تعلم، فيما تجاوزت التقييمات المنفذة ضمن الدورات 2.6 مليون تقييم.

وفي سبتمبر/أيلول 2024، أُعلن أيضاً عن تأسيس “التحالف العالمي لتنمية وتطوير المهارات” لتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص وشركات التكنولوجيا في تطوير المهارات المطلوبة مستقبلاً.

وتقوم هذه المبادرات على ربط التعليم بالتغيرات التي يشهدها سوق العمل. غير أن أعداد المتعلمين وساعات الدراسة لا تكشف وحدها عن مدى نجاح التدريب في تحسين فرص التوظيف أو رفع كفاءة العاملين؛ إذ يتطلب ذلك متابعة نتائج المتدربين بعد إكمال البرامج.

جائزة المعرفة ومتحف نوبل وبيت الشعر

وتكرّم جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أفراداً ومؤسسات قدموا إسهامات في إنتاج المعرفة ونشرها وتوظيفها. وتُمنح الجائزة سنوياً ضمن فعاليات قمة المعرفة، وتتيح التعريف بتجارب ومشروعات في مجالات معرفية متنوعة.

وتتضمن مبادرات المؤسسة كذلك متحف نوبل، الذي يعرّف الجمهور بجائزة نوبل وإسهامات الفائزين بها في تغيير العالم، من خلال محتوى تعليمي وثقافي يربط الاكتشافات العلمية بالتأثيرات التي أحدثتها في حياة الناس.

وفي المجال الأدبي، يحتضن بيت الشعر في منطقة الشندغة بدبي أنشطة ولقاءات وفعاليات تتصل بالشعر والثقافة. ويضيف هذا المسار بعداً ثقافياً ومكانياً إلى برامج المؤسسة، إلى جانب المبادرات الرقمية والتدريبية.

كما تضم منظومة المؤسسة “ملتقى المتخصصين العرب”، الذي يتيح التواصل بين الكفاءات العربية واكتشاف المواهب، و”ملتقى العرب للابتكار”، الذي يوفر مساحة للخبراء والمؤسسات ورواد الأعمال لعرض الابتكارات ومناقشة القضايا المشتركة وبناء علاقات مهنية.

وتعمل مبادرة “مجتمع المعرفة” على تبسيط القضايا المعقدة ومشاركة المعرفة مع الجمهور، بينما توفر لقاءات “KnowTalks” نقاشات ومحاضرات يقدمها خبراء ومفكرون حول قضايا التنمية والمعرفة.

ملتقى شباب المعرفة.. توسيع الحوار خارج الإمارات

يستهدف ملتقى شباب المعرفة إشراك الشباب في النقاشات المتعلقة بالتعليم والمهارات والتنمية والاقتصاد المعرفي. وينظم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبمشاركة جهات أخرى بحسب الدولة المستضيفة.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، عُقدت النسخة الخامسة من الملتقى في الرباط بالمغرب، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”.

وشهدت الفعالية مشاركة مسؤولين وخبراء وشباب من عدة دول، وركزت على العلاقة بين المعرفة والاستجابة للأزمات، وسبل توظيف المهارات والابتكار في دعم التنمية المستدامة.

ويأتي الملتقى ضمن مجموعة من المبادرات التي تسعى إلى نقل أنشطة المؤسسة إلى نطاق إقليمي ودولي، من خلال العمل مع مؤسسات محلية وشركاء دوليين، بدلاً من حصر البرامج في فعاليات تقام داخل دبي.

المشاركة الدولية.. من نيويورك إلى فرانكفورت

وتظهر الشراكات الدولية في عدد من برامج المؤسسة، ولا سيما مشروع المعرفة وقمة المعرفة ومؤشر المعرفة العالمي، إلى جانب فعاليات موجهة للشباب ومشروعات النشر والترجمة.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، نظمت المؤسسة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فعالية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بالتعاون مع بعثة دولة الإمارات، ناقشت دور المعرفة في مواجهة الأزمات.

أما في أكتوبر/تشرين الأول، فكانت المشاركة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب منصة لعرض مشروعات المؤسسة وإطلاق مشروعات ترجمة إلى الألمانية. وشملت هذه المشروعات إصدارات من أدب اليافعين، إلى جانب كتب وموسوعات من إصدارات المؤسسة.

وتختلف هذه المشاركات في أهدافها: فبعضها يركز على الحوار والسياسات، وبعضها على عرض المؤشرات والتقارير، فيما يستهدف نشاط المعارض الوصول إلى الناشرين والقراء والأسواق اللغوية الجديدة.

هاشتاق:مؤسسة محمد بن راشد للمعرفةمنظومة معرية

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
كتبمحمد الزمزمي
رئيس التحرير
Follow:
صحفي مصري مقيم في الإمارات، وأكثر من 19 عامًا في الإعلام والصحافة والمحتوى الرقمي. مؤسس منصة 29sec ورئيس تحريرها. عمل رئيسًا لأقسام في الصحافة المصرية، ثم مديرًا للبرامج ورئيسًا للمحتوى المرئي في مؤسسات إعلامية إماراتية. بكالوريوس إعلام من جامعة القاهرة، وله ثلاثة كتب منشورة.
Previous Article محمد الزمزمي يكتب : ما بعد المظلة: الخليج يكتشف أن الأمن لم يعد سلعةً مستوردة
Next Article أنطونيو كوستا سباق أوروبي نحو ضرائب جديدة: كيف يخطط كوستا لتمويل ميزانية الاتحاد؟
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • اختراق الذكاء الاصطناعي يحول روبوتاً إلى أداة خطرة بكلمة سر من حرفين
  • ماكرون يتهم ترامب ونتنياهو باستغلال اضطرابات فرنسا لخدمة أجنداتهم الانتخابية
  • تحقيق أوروبي في اختلاس ملايين اليورو يطال مقرات “الوطنيون من أجل أوروبا”
  • سباق أوروبي نحو ضرائب جديدة: كيف يخطط كوستا لتمويل ميزانية الاتحاد؟
  • مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.. 19 عاماً من المبادرات المعرفية ومشروعات القراءة والبحث والابتكار
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?