دشن الجيش الإسرائيلي وحدة تكنولوجية جديدة تحمل اسم “ألوموت”، وتتبع قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والدفاع السيبراني، في خطوة تهدف إلى تسريع تدفق المعلومات المعالجة وقدرات الذكاء الاصطناعي إلى القوات العاملة على الجبهة.
وجرى حفل التأسيس، الأربعاء، في قاعدة جدعونيم الجوية، بحضور رئيس القسم اللواء أفياد داغان، ورئيس قسم المعلومات والذكاء الاصطناعي، وقائد الوحدة الجديدة، إلى جانب كبار القادة والأفراد.
مركز تقني تشغيلي عند حافة الميدان
وتتولى الوحدة المشكلة حديثاً مهمة العمل كمركز تقني تشغيلي، يركز على تطوير منصات المعلومات وأنظمة معالجتها وإيصالها إلى المقاتلين.
ويمتد نطاق عملها ليشمل إنتاج وتطوير أنظمة معلومات تقنية متقدمة وأنظمة ذكاء اصطناعي توضع مباشرة في متناول القوات على الحافة العملياتية.
وأوضح الجيش أن إنشاء الوحدة جاء استجابة مباشرة لتطور تحديات ساحة المعركة، وللحاجة المتزايدة إلى تطوير سريع لقدرات المعلومات والذكاء الاصطناعي المخصصة للأعمال القتالية.
مقاتلون وباحثون وخبراء في هيكل واحد
وتتألف تشكيلة الوحدة من عناصر ذات خلفيات متباينة، تضم جنوداً مقاتلين إلى جانب متخصصين في المجالات التكنولوجية وباحثين في المعلومات وخبراء في الذكاء الاصطناعي.
وحدد الجيش آلية عملها بالتعاون مع كافة الفروع والهيئات العسكرية، بهدف تكييف الحلول التقنية بدقة مع احتياجات المستخدم العملياتي في مختلف السيناريوهات. ويعكس هذا التشكيل، وفق بيان الجيش، الحاجة إلى تعزيز التفوق المعلوماتي في الميدان، وخوض ما وصفه بـ “المنافسة التعليمية المستمرة ضد العدو”.
داغان: الإنجازات تحققت بمزج المقاتل بالتكنولوجيا
ونقل بيان الجيش عن اللواء أفياد داغان قوله خلال الحفل: “إن التكامل بين المقاتل على الأرض والقدرات التكنولوجية المتقدمة المتاحة للجيش هو ما أتاح العديد من إنجازات الحرب”.
وشدد داغان على أن ساحة المعركة تتطور بصورة متسارعة، مما يفرض التعلم والابتكار بشكل متواصل.
وأضاف موضحاً المهمة المحورية للوحدة: “ستعمل على تطوير قدرات المعلومات والذكاء الاصطناعي التي نمتلكها، وإتاحتها للمقاتلين على الحافة العملياتية”، في إشارة إلى اختزال الزمن الفاصل بين مراكز التطوير ونقاط التماس الأمامية.
