By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: السعودية تستلهم من هلسنكي “ميثاق عدم اعتداء” يجمع إيران والشرق الأوسط
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » السعودية تستلهم من هلسنكي “ميثاق عدم اعتداء” يجمع إيران والشرق الأوسط
الأخباررئيسيةسياسة

السعودية تستلهم من هلسنكي “ميثاق عدم اعتداء” يجمع إيران والشرق الأوسط

29SEC
نُشرت مايو 15, 2026
مشاركة
مشاركة

بدأت الرياض تحركاً دبلوماسياً هادئاً لرسم ملامح شرق أوسط جديد بمجرد أن تضع الحرب الحالية أوزارها، مستلهمة تجربة أوروبية نجحت قبل نصف قرن في ترويض حدة التنافس بين معسكرين متعادييين.

ونقلت “فايننشال تايمز” عن دبلوماسيين مطلعين أن السعودية تدرس اقتراح “ميثاق عدم اعتداء” إقليمي يضم إيران إلى جانب دول المنطقة، على غرار اتفاقية هلسنكي التي جمعت عام 1975 بين واشنطن وموسكو وحلفائهما الأوروبيين.

وتنظر الرياض إلى النموذج الفنلندي باعتباره الإطار الوحيد القادر على استيعاب معضلة أساسية: إيران ستخرج من الحرب أضعف عسكرياً، لكنها ستبقى على عتبة جيرانها الخليجيين، وقد تكون أكثر تشدداً وعدائية مما كانت عليه قبل فبراير الماضي.

وبحسب الصحيفة فإن هذا المسعى لا ينطلق من فراغ، بل من حاجة ملحة ولدتها أشهر المواجهة الطويلة. فالهجمات الإيرانية التي طالت منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية في دول الخليج، وأغلقت مضيق هرمز فعلياً، برهنت على أن التهديد قائم حتى لو تراجع الوجود العسكري الأميركي.

وفي مقابل ذلك، وجدت الرياض دعماً أوروبياً واسعاً لمبادرتها، حيث حثت عواصم غربية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي دولاً خليجية أخرى على تبني الطرح، معتبرة أن ميثاقاً من هذا النوع يوفر لطهران ما تريده منذ ثورتها: ضمانات بعدم التعرض للهجوم مقابل التخلي عن سياسة زعزعة الاستقرار.

غير أن الطريق إلى الميثاق تصطدم بعقبة كبرى لا تزال بلا حل. ففي المناخ الحالي، يستحيل جمع إيران وإسرائيل على طاولة واحدة، كما يقول دبلوماسي عربي للصحيفة.

وبدون إسرائيل، قد يتحول الميثاق إلى أداة عكسية، لأن تل أبيب تُعد بعد طهران “أكبر مصدر للصراع” في المنطقة، في نظر عواصم عربية وإسلامية كثيرة باتت ترى في حكومة بنيامين نتنياهو قوة عدوانية مزعزعة للاستقرار.

ومع ذلك، تدفع الرياض قدماً، مدركة أن إيران باقية وأنه لا بد من إطار يمنع انفجاراً مقبلاً.

وبينما تركز مفاوضات واشنطن وطهران حصرياً على البرنامج النووي، متجاهلة ترسانة الصواريخ والمسيرات ودعم الوكلاء الإقليميين، تسير عواصم المنطقة في مسار مختلف.

فالرياض وإسلام آباد، المرتبطتان باتفاق دفاعي مشترك منذ سبتمبر الماضي، تقودان تحالفاً ناشئاً يضم أيضاً تركيا ومصر، تتجه بوصلته نحو تعميق التعاون الدفاعي والخارجي والاقتصادي بعد الحرب.

وكشف وزير الدفاع الباكستاني خواجة آشف، الاثنين، عن مقترح لتوسيع الاتفاق السعودي الباكستاني ليشمل قطر وتركيا، بهدف بناء “تحالف اقتصادي ودفاعي يقلل الاعتماد على قوى خارج المنطقة”.

فكرة هذا التوسع وُلدت قبل اندلاع الحرب الحالية، لكنها اكتسبت زخماً جديداً مع كل صاروخ إيراني يسقط على منشأة خليجية، ومع كل هجوم إسرائيلي يعيد تأكيد أن المنطقة لا تستطيع انتظار الخارج ليقرر مصيرها.

هاشتاق:إيرانالرياضتركيادونالد ترامبفايننشال تايمزميثاقهلسنكي

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article إسبانيا تستعد لأول كسوف كلي منذ 114 عاماً
Next Article إلى أين تتجه ثورة الذكاء الاصطناعي العسكري في جيوش أوروبا؟
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي: ناسداك يدخل التصحيح بعد الانتخابات
  • الصحة العالمية: 240 مليون مراهق دون الحد الأدنى من النشاط البدني
  • أديبك ٢٠٢٦: أبوظبي ترسم معادلة الطاقة الجديدة
  • اتفاقية الإمارات وكندا: الشراكات الشاملة تتمدد إلى أميركا الشمالية
  • الأقلية التي تصنع الأغلبية: إسرائيل على عتبة ما بعد نتنياهو
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?