By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: بين نفي دمشق وتحذير تل أبيب.. هل تشتعل المواجهة في إدلب؟
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » بين نفي دمشق وتحذير تل أبيب.. هل تشتعل المواجهة في إدلب؟
الأخبارسياسة

بين نفي دمشق وتحذير تل أبيب.. هل تشتعل المواجهة في إدلب؟

w.j
w.j
نُشرت أغسطس 20, 2026
مشاركة
مشاركة

اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بجر تركيا إلى “مغامرات خطيرة في سوريا”، بعد يومين من غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في ريف إدلب، في تصعيد جديد بين أنقرة وتل أبيب على خلفية الوجود التركي في سوريا.

وقال كاتس، في منشور على منصة “إكس”، إن إسرائيل “لن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها”، داعياً أردوغان إلى مواصلة انتقاد إسرائيل في البرلمان التركي بدلاً من “اختبار عزم إسرائيل على الدفاع عن نفسها”.

وجاءت تصريحات كاتس بعد أن أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، تنفيذ ضربات على مطار أبو الظهور العسكري، زاعمة أن الهدف منها منع انتشار قوات تركية في الموقع. إلا أن دمشق وأنقرة نفتا وجود أي حشد عسكري تركي في القاعدة، ورفضتا الرواية الإسرائيلية بشأن دوافع الهجوم.

نتنياهو: لن نسمح بوجود عسكري تركي

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صعّد لهجته تجاه أنقرة، الأربعاء، مؤكداً أن إسرائيل “لن تتهاون مع ترسيخ وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل”.

وقال نتنياهو إن إسرائيل سبق أن وجهت رسالة واضحة إلى تركيا بعدم المضي في هذا الاتجاه، مضيفاً: “يبدو أنهم لم يسمعوها جيداً بما يكفي، لذلك حرصنا على أن يفهموها بشكل أفضل”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه حساسية الملف السوري بين إسرائيل وتركيا، وسط محاولات لإعادة ترتيب الانتشار العسكري والنفوذ الإقليمي في سوريا بعد التحولات التي شهدتها البلاد.

واشنطن تحذر من التصعيد

وأثارت الضربة الإسرائيلية على أبو الظهور قلقاً أميركياً، خصوصاً أنها وضعت ثلاث دول حليفة أو شريكة لواشنطن في المنطقة، هي إسرائيل وتركيا وسوريا، أمام مواجهة متصاعدة بشأن الوجود العسكري في الأراضي السورية.

وقال توم باراك، السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، الثلاثاء، إن الضربات الإسرائيلية تمثل “تصعيداً غير ضروري لا يعزز الاستقرار الإقليمي”.

ويأتي الموقف الأميركي في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى احتواء التوترات في سوريا ومنع تحول الخلافات بين الأطراف الإقليمية إلى مواجهة أوسع.

أنقرة: ذريعة لتبرير الضربات

من جانبها، رفضت الرئاسة التركية الاتهامات الإسرائيلية، ووصفتها بأنها “غير جادة”، معتبرة أنها محاولة لتبرير الغارات التي تشنها إسرائيل داخل الأراضي السورية.

وقالت الرئاسة التركية إن هذه الاتهامات تعكس، في رأيها، رغبة نتنياهو في مواصلة سياساته التوسعية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة، ولا سيما قبيل الانتخابات الإسرائيلية.

وأكدت أنقرة استمرار تعاونها مع الحكومة السورية على أساس ما وصفته بالأسس الشرعية، بهدف دعم الأمن والاستقرار والازدهار في سوريا، مشددة على أنها لن تسمح بمحاولات زعزعة استقرار البلاد.

الشيباني ينفي وجود قوات تركية

وساندت دمشق الرواية التركية، إذ قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأربعاء، إنه أبلغ الجانب الإسرائيلي بوضوح بعدم وجود أي ترتيبات لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في أبو الظهور.

وأوضح الشيباني أن دمشق أبلغت إسرائيل بأن سوريا لا تعمل مع تركيا على حشد وجود عسكري في القاعدة، مؤكداً أنه “لم تكن هناك أي نية لإنشاء قاعدة تركية هناك، ولا لإقامة وجود عسكري تركي دائم أو نشر قوات تركية في الموقع”.

ووصف الوزير السوري الضربة الإسرائيلية بأنها بلا مبرر، مشيراً إلى أن القاعدة لم تكن تشهد أي حشد عسكري تركي يمكن أن يبرر الهجوم.

وأضاف أن مطار أبو الظهور كان “شبه خالٍ”، وأن أعمال إعادة تأهيله لم تكن قد اكتملت، ولم يكن قد أصبح جاهزاً للعمل بكامل طاقته.

واعتبر الشيباني أن ربط إسرائيل الضربة بوجود عسكري تركي في القاعدة “لا يستند إلى الوضع الميداني كما كان قائماً في ذلك الوقت”.

خلاف يتجاوز أبو الظهور

ويكشف التصعيد حول قاعدة أبو الظهور عن خلاف أوسع بين إسرائيل وتركيا بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية والعسكرية في سوريا. ففي حين تنظر أنقرة إلى وجودها وتعاونها مع دمشق باعتبارهما جزءاً من ترتيبات الأمن والاستقرار في البلاد، تتعامل إسرائيل مع أي انتشار عسكري تركي محتمل بالقرب من مناطق نفوذها باعتباره تهديداً لأمنها.

وبينما تنفي دمشق وأنقرة وجود خطة لإنشاء قاعدة تركية في أبو الظهور، تتمسك إسرائيل بأن تحركها العسكري كان ضرورياً لمنع تطور هذا الوجود مستقبلاً.

ومع دخول واشنطن على خط الأزمة للتحذير من “تصعيد غير ضروري”، تبدو الضربة الإسرائيلية وقد فتحت جبهة جديدة من التوتر في سوريا، لا تتعلق فقط بموازين القوى داخل الأراضي السورية، بل أيضاً بتنافس إقليمي متزايد بين أنقرة وتل أبيب على شكل الترتيبات الأمنية التي ستحدد مستقبل البلاد.

هاشتاق:أبو الظهورأردوغانإسرائيلتركياسورياقوات تركيةكاتس

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article بعد لقاء لـ 7 ساعات مع مجتبى خامنئي.. لماذا لوّح بزشكيان بالاستقالة؟
Next Article تركيا ترد على إسرائيل: نتمسك بدعم سوريا
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • 31 ألف طلب خلال 17 شهراً.. السودان خامس أكبر مصدر لطالبي اللجوء في أوروبا
  • اختراق الذكاء الاصطناعي يحول روبوتاً إلى أداة خطرة بكلمة سر من حرفين
  • ماكرون يتهم ترامب ونتنياهو باستغلال اضطرابات فرنسا لخدمة أجنداتهم الانتخابية
  • تحقيق أوروبي في اختلاس ملايين اليورو يطال مقرات “الوطنيون من أجل أوروبا”
  • سباق أوروبي نحو ضرائب جديدة: كيف يخطط كوستا لتمويل ميزانية الاتحاد؟
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?