شهد مركز دبي التجاري العالمي، صباح اليوم الإثنين، انطلاق فعاليات النسخة الثامنة من “معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026”.
ويحمل الحدث هذا العام شعار “دمج المجتمعات وتمكين الحياة”، مستهدفاً خلق بيئة داعمة تضمن المشاركة الفاعلة لهذه الفئة في نسيج المجتمع، وتمكينهم على الصعيدين الحياتي والمهني لتجاوز مختلف التحديات.
ويسلط الحدث الضوء على أحدث التقنيات المساعدة والحلول المبتكرة الموجهة لمختلف الإعاقات، سواء الحركية، أو البصرية، أو السمعية، أو الذهنية، إلى جانب اضطراب طيف التوحد.
وتُعرض هذه التطبيقات المتطورة للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. ويجمع المعرض، الذي يستمر لثلاثة أيام، أكثر من 240 جهة عارضة من 50 دولة، وسط توقعات بجذب نحو 18 ألف زائر يمثلون أكثر من 70 دولة، مما يعزز مكانة دبي كحاضنة عالمية للابتكار والبيئات المستدامة الدامجة.
وعلى هامش فعاليات المعرض، كشفت الدكتورة شيخة المنصوري، مديرة إدارة أصحاب الهمم في هيئة تنمية المجتمع بدبي، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، عن حزمة مبادرات تقودها الهيئة لتعزيز دمج أصحاب الهمم.
وتصدر مشروع “قاعدة بيانات أصحاب الهمم” المشهد، كونه يمثل منظومة استراتيجية لحصر المعلومات الديموغرافية، والصحية، والتعليمية، والوظيفية، والثقافية لهذه الفئة في الإمارة. وأوضحت المنصوري أن الهيئة توفر خدمات شاملة تتراوح بين برامج الحماية والتدخل المبكر، وصولاً إلى الخدمات العلاجية والتأهيلية المخصصة للأطفال، وذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى تحقيق الاستقرار الأسري والرفاه المجتمعي.
وفيما يتعلق بدعم فئة الصم وضعاف السمع، بينت المنصوري لـ “سبوتنيك” أن مبادرة “دبي تتواصل بلغة الإشارة” تمثل ثمرة تعاون مشترك وناجح بين القطاعات الحكومية والخاصة والثالثة.
وقد أثمرت هذه الخطوة عن تحقيق أرقام قياسية دخلت موسوعة “غينيس” بفضل تنظيم دروس افتراضية لتعليم لغة الإشارة الإماراتية.
وتتجه الجهود الحالية نحو توسيع نطاق تدريب أفراد المجتمع على مصطلحات لغة الإشارة لضمان أعلى درجات التواصل الفعال. وتتزامن هذه التحركات مع تزايد الحاجة محلياً وعالمياً لخلق بيئات تتجاوز أطر الرعاية التقليدية، لتصل إلى التمكين الفعلي وضمان الاستقلالية الكاملة لأصحاب الهمم.
