By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
29sec.com 29sec.com

نحترم وقتك..

  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
Reading: الدنمارك تعيد فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاماً على إغلاقها
مشاركة
Font ResizerAa
29Sec29Sec
  • الأخبار
  • الملفات
  • بروفايل
  • عرب أوروبا
Search
  • الأخبار
    • رياضة
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • منوعات
  • الملفات
    • ملفات سياسية
    • ملفات اقتصادية
    • ملفات تقنية
    • ملفات فنية
    • ملفات رأي
  • بروفايل
    • أماكن
    • شخصيات
    • شركات
  • عرب أوروبا
    • أخبار الجاليات
    • دليل الحياة
    • وجوه عربية
    • هوية وأسرة
    • نجوم الملاعب
    • ذاكرة عربية
الرئيسية » الدنمارك تعيد فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاماً على إغلاقها
الأخبارسياسة

الدنمارك تعيد فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاماً على إغلاقها

w.j
w.j
نُشرت أغسطس 31, 2026
مشاركة
مشاركة

استأنفت الدنمارك، الاثنين، عمل سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد نحو 14 عاماً على إغلاقها وتعليق نشاطها الدبلوماسي، في خطوة تعكس عودة تدريجية للحضور الأوروبي في سوريا وتنامي التواصل بين دمشق وعدد من العواصم الأوروبية.

وجرت مراسم إعادة افتتاح السفارة بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري في الحكومة الانتقالية أسعد حسن الشيباني ونظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

ووصف الشيباني إعادة فتح السفارة بأنها بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين سوريا والدنمارك، معتبراً أن الخطوة قد تشجع دولاً أوروبية أخرى على استعادة حضورها الدبلوماسي في دمشق، فضلاً عن إمكانية مساهمتها في جذب مزيد من الاستثمارات إلى البلاد.

وكانت الدنمارك من بين الدول الأوروبية التي أغلقت سفارتها في دمشق وعلقت علاقاتها الدبلوماسية مع الحكومة السورية السابقة، بعد اندلاع الاحتجاجات ضد بشار الأسد عام 2011 وتحولها لاحقاً إلى حرب استمرت أكثر من 13 عاماً.

سعدتُ بمشاركة صديقي وزير خارجية الدنمارك السيد لارس لوك راسموسن في افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في سوريا، وهي خطوة مهمة في مسار إعادة تموضع سوريا على الساحة الدولية، وتعزيز حضورها الدبلوماسي وانفتاحها على شركائها الأوروبيين.

إن عودة البعثات الدبلوماسية إلى دمشق تحمل رسالة واضحة… pic.twitter.com/rIwDyf97rt

— أسعد حسن الشيباني (@AsaadHShaibani) August 31, 2026

انفتاح أوروبي

ومنذ سقوط الأسد في أواخر عام 2024، بدأت السلطات السورية الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع العمل على إعادة بناء علاقاتها مع الدول الغربية والأوروبية.

وتسعى دمشق في الوقت نفسه إلى إعادة السوريين المقيمين خارج البلاد، وبينهم أعداد كبيرة موجودة في دول أوروبية.

وكانت تركيا من أوائل الدول التي أعادت فتح سفارتها في دمشق بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، بعدما كانت قد أغلقتها عام 2012، ثم تبعتها قطر في استعادة حضورها الدبلوماسي.

عودة السفارات

وتندرج الخطوة الدنماركية ضمن مسار أوروبي متدرج لإعادة التواصل المباشر مع دمشق.

فقد أعلنت فرنسا، خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية في يوليو/تموز، التوصل إلى اتفاق مع السلطات السورية للبدء بإجراءات تبادل السفراء، بعد إغلاق سفارتها في دمشق عام 2012.

وكانت باريس قد عينت قائماً بالأعمال في دمشق عقب سقوط الأسد، إلا أن السفارة لم تستأنف نشاطها الكامل حتى الآن.

وفي مارس/آذار 2025، أعادت ألمانيا فتح سفارتها رسمياً في دمشق بالتزامن مع زيارة لوزيرة خارجيتها آنذاك، فيما استأنفت إيطاليا نشاط سفارتها أيضاً.

كما أعادت إسبانيا حضورها الدبلوماسي إلى دمشق في يناير/كانون الثاني 2025، عندما رُفع العلم الإسباني فوق مقر سفارتها بحضور وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، بعد نحو 13 عاماً من تعليق أنشطتها في سوريا.

وفي يوليو/تموز من العام نفسه، أعلنت بريطانيا استئناف علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع سوريا، بالتزامن مع زيارة وزير خارجيتها إلى دمشق.

شارك وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني ووزير الخارجية الدنماركي السيد لارس لوكه راسموسن، في مراسم افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في العاصمة دمشق، بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في الجمهورية العربية السورية. pic.twitter.com/0ZGbA4ttl3

— وزارة الخارجية والمغتربين السورية (@syrianmofaex) August 31, 2026

تحول في السياسة

وتأتي عودة الحضور الدبلوماسي الأوروبي إلى دمشق في إطار تحول تدريجي في تعامل الاتحاد الأوروبي مع سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

وتحاول الدول الأوروبية في هذا المسار تحقيق توازن بين دعم المرحلة الانتقالية والمساهمة في التعافي الاقتصادي من جهة، والتعامل مع الملفات الأمنية والإنسانية وقضية اللاجئين من جهة أخرى.

وفي السياق ذاته، بدأ الاتحاد الأوروبي تخفيف وإلغاء عدد من العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على سوريا، مع استمرار قيود مرتبطة بالملفات الأمنية، بينها حظر توريد الأسلحة وبعض التقنيات التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية في الوقت نفسه.

كما لا تزال العقوبات تستهدف أفراداً وكيانات مرتبطة بنظام الأسد، ممن تتهمهم الدول الأوروبية بارتكاب انتهاكات وجرائم حرب.

دعم اقتصادي

وبالتوازي مع الانفتاح السياسي والدبلوماسي، وسّع الاتحاد الأوروبي دعمه الاقتصادي والإنمائي لسوريا من خلال حزم تمويل موجهة إلى التعافي الاقتصادي وإعادة تأهيل المؤسسات والخدمات الأساسية.

ويشمل الدعم قطاعات مثل الصحة والتعليم والمياه، إلى جانب تقديم مساعدة فنية تهدف إلى تطوير أداء المؤسسات الحكومية السورية.

كما يتزايد التواصل الأوروبي مع السلطات الانتقالية في دمشق عبر لقاءات وحوارات سياسية رفيعة المستوى، تركز على قضايا الانتقال السياسي والعدالة الانتقالية وحقوق الإنسان والإصلاح المؤسساتي.

ويشهد ملف اللاجئين السوريين بدوره إعادة نظر في عدد من الدول الأوروبية، مع مراجعة ملفات الحماية والإقامة الممنوحة للسوريين، بالتزامن مع تشجيع برامج العودة الطوعية إلى سوريا.

لكن الدول الأوروبية تربط أي خطوات تتعلق بالعودة بضرورة توفر ظروف مناسبة من الأمن والاستقرار، مع استمرار التأكيد على رفض العودة القسرية في ظل غياب الشروط اللازمة.

حذر مستمر

ورغم تنامي الانفتاح الأوروبي على دمشق، لا تزال العواصم الأوروبية تتعامل بحذر مع السلطات السورية الجديدة، ولا سيما في الملفات المتعلقة بالأمن وحماية الأقليات الدينية والعرقية ومنع الجماعات المتطرفة من الوصول إلى مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية.

كما يحتفظ الاتحاد الأوروبي بتركيز واضح على مكافحة الإرهاب، وملاحقة خلايا تنظيم داعش، والحد من انتشار السلاح.

ويرتبط توسيع نطاق المساعدات الأوروبية لإعادة إعمار سوريا كذلك بإحراز تقدم في مجالات الشفافية والمساءلة وحقوق الإنسان والإصلاح السياسي، ما يعني أن عودة العلاقات الدبلوماسية لا تنهي حالة التحفظ الأوروبي تجاه المرحلة الانتقالية في سوريا.

هاشتاق:أحمد الشرعأسعد الشيبانيالدنماركالدول الأوروبيةسفارة

هل لديك رأي في هذا الموضوع؟

شاركه مع قرّاء 29sec في العالم العربي وأوروبا، في مقال تكتبه بنفسك.
اكتب معنا ←
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه
Previous Article الخطر يتجاوز الوظائف.. محافظ بنك إنجلترا يحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي
Next Article ميونخ في قلب إعادة تسليح ألمانيا.. طفرة التكنولوجيا الدفاعية تعيد رسم ملامح المدينة البافارية
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • جدل واسع يجتاح منصات التواصل بعد تعديلات “أيديولوجية” طالت المناهج السورية
  • محمد الزمزمي يكتب خريف الغضب: حين وصلت فاتورة هرمز إلى شوارع أوروبا
  • هل تصبح البطاطا أغلى من الكافيار؟.. جنون الأسعار يضرب موائد الألمان
  • أزمة الهجرة تتصاعد جنوب اليونان.. إنقاذ 1300 شخص قبالة كريت انطلقوا من ليبيا
  • أكثر من قرن على صراع ريال مدريد وبرشلونة.. كيف تحوّل الكلاسيكو إلى ظاهرة عالمية تتجاوز كرة القدم؟
29Sec29Sec
Follow US
© 29Sec.com. All Rights Reserved.
Designed by Great Image
  • من نحن
  • المؤسس
  • سياسة التحرير
  • سياسة التصحيح
  • اتصل بنا
29sec.com 29sec.com
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?